من القنيطرة الى تنغير:مدارس بدون مراحيض ..غياب الماء الصالح للشرب والكهرباء.. روائح كريهة…وأوضاع أخرى ..تحتاج الى زيارات وحصص “وزير بدون رتوش”
القنيطرة /اليوم السابع: جواد الخني
تفاعلت فعاليات تربوية وحقوقية مع صورة” مراقبة ميدانية “بتنغير تخص وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل،محمد نبيل بنعبد الله ،وذلك يوم السبت الماضي ،وهو يجلس على مقاعد الدراسة (القاعة رقم 1) المخصصة لمادة التاريخ والجغرافيا، الأولى باكالوريا-بثانوية بومالن دادس التأهيلية ..
غير الطبيعي وغير المقبول ما حصل، لربما أن الزيارة كانت مبرمجة من قبل لأن هناك ملاحظات تبرز حقيقة “صورية وبؤس المشهد”، أولا يوجد في القسم فقط التلميذات دون التلاميذ الذكور ( وإن كان حقيقة وواقعا قسما بدون ذكور فهذا تمييز ووضع غير مبرر ولا مقبول وعلى أي أساس أو معيار تربوي؟) وثانيا عدد التلميذات لا يتعدى 20 تلميذة ،والجميع يعلم حقيقة الاكتظاظ الذي تعرفه المدارس والإعداديات والثانويات… الذي لا يقل عدد التلاميذ في القسم الواحد عن 35 ويتعداه في بعض الأحيان إلى 50 تلميذا ،وثالثا:وجود طاولات جديدة وسبورتين وهذا لا نراه في مؤسساتنا؟… نبيل بنعبد الله تورط في “البوز” الخاوي…في حصة نموذجية أقل مايقال في وصفها أنها : مخدومة ..؟؟؟
الواقع المر في القنيطرة وفي تنغير خاصة في الضواحي ..مؤسسات بدون مراحيض ،غياب الماء الصالح للشرب والكهرباء، روائح كريهة قادمة من خلف جدران الأقسام حيث يقضي التلاميذ حاجتهم وراءها-الاكتظاظ-الموار البشرية-التسيير والحكامة المالية-مشاريع متوقفة وطال زمن انتظار التدشين-الهدر المدرسي-أزمة النقل المدرسي-البرامج والمناهج-المخططات الاستعجالية -أعطاب غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة…..وعدد من الاختلالات الجسيمة التي تستحق الزيارات الحقيقية وتستحق الحصص الحقيقية ..وليس الصور المحروقة…
ولن ننتقل الى تعداد الضرر المعنوي والرمزي،في حضور الحاج نبيل لنشاط حزبي بقبعة الأمين العام (لربما نحو عهدة رابعة كما حصل مع لشكر) ثم في ذات الزمن والمكان /زيارة ذات المسؤول الحكومي المعين حديثا، لثانوية بومالن دادس التأهيلية …حيث يواكب أيضا التنقلات الكاتب الإقليمي والمحلي والنقابي الحزبي ألخ..لنطرح السؤال الأدبي والأخلاقي في هذا الترابط والتشابك (الرسمي مع الحزبي) على بعد شهور من زمن الانتخابات الجماعية والجهوية والمهنية …؟


