رئيس فريق برلماني ضمن الأغلبية الحكومية الجديدة بعد نهاية معركة ”كسر العظام” في ” تزكيات” وكلاء لوائح الانتخابات الجهوية والمحلية تلاحقه شبهة ”شراء فيلا ”قرب فندق شهير بالرباط ب (الكاش).. ”باكية تنطح باكية”

القنيطرة :اليوم السابع

بعد نهاية (سوق)تزكيات وكيلات اللوائح الجهوية والمحلية ونهاية” صداع ”وتداعيات (المزاد العلني ) بالأرقام وفوق الطاولة وب ”العلالي” وضدا على الجميع واللي هضر الطرد أو منطق (أرض الله الواسعة) ولمن” يلتزم الصمت ”باب الوزارة والديوان يقترب..وأيضا قريبا ضمان تواجد ببعض مؤسسات الحكامة …ووعود أخرى ..

علمت” اليوم السابع ” من مصادر موثوقة أن رئيس فريق برلماني ضمن الأغلبية الحكومية الجديدة لربما قام بشراء عقار ( فيلا )“بالكاش” يتواجد(العقار) بالقرب من فندق شهير بالرباط .
ليتجدد السؤال حول شرعية وقانونية العملية وأيضا سؤال من أين لك هذا ؟ أم أن أموال مكاتب الدراسات لازالت تترعرع ؟.
وبهدف تحسين شفافية المعاملات المالية في السوق العقارية أقر مقتضى ضريبي (ضريبة اضافية ) عن كل صفقات شراء العقارات التي تدفع نقدا ،وتطرح هنا مسؤوليات الموثق في عقد يرتبط بالأداء ب”الكاش” بدل التحويلات البنكية أو الشيكات…،وباقي مؤسسات الرقابة المعنية بالتتبع …لتبقى هاته الأسئلة وأخرى في الجوانب القانونية والمسطرية عالقة ..تتجاوزها أسئلة الأخلاقيات والضمير الحزبي المسؤول ؟ .
يشار الى أن (زعامات الولاية الرابعة والخامسة على شاكلة ولاية خامسة فمدد رابعة بوتفليقة) لايهمها مقعد ”الاستوزار” بل نتائج ريع تزكيات 26 20وقريبا التحكم في مفاصل تزكيات 2027 ..وهو مايعني الإجهاز على ماتبقى من منسوب الثقة ..وبالتالي القطع مع ممارسات هاته الكائنات التي تمددت وتسرطنت وربط المسؤولية بالمحاسبة وفتح تحقيق في ملفات شبهة الفساد وترتيب الآثار القانونية …تلك المداخل الأساسية و الوحيدة لاستعادة الثقة والأمل …خارج ذلك ..إهدار الزمن والفرص ..وتحويل حزب عتيد الى (جثة هامدة ) بالرغم من عمليات(التجميل بطريق زعير عند (السلاوي ) و عمليات الإنقاذ بالمشاركة في الحكومة ..فلن تدوم ..


شاهد أيضا

شاهد أيضا