إقليم القنيطرة : وفاة طفلة بسبب”الدفتيريا” ومجهود ميداني بقيادة سيدي محمد لحمر لمحاصرة أي تمدد لـ” الفيروس الفتاك” بضمان سريع لـ (تلقي اللقاح للمخالطين لأزيد من 160 طفل “ة” )

مع تسجيل حالات لوفيات معدودة متفرقة بأكادير وبجماعة المساعدة بسيدي سليمان وبسيدي محمد لحمر ضواحي القنيطرة

القنيطرة : اليوم السابع

بتعليمات  وتتبع من عامل اقليم القنيطرة ،انخرطت السلطات الإدارية بقيادة سيدي محمد لحمر الى جانب باقي المتدخلين  خاصة مصلحة الأوبئة في تعبئة ميدانية  للتصدي لأي تمدد لعدوى فيروس “الدفتيريا” المعروف ب “الخُناق” بعد حالة وفاة لطفلة يوم السبت الماضي .

وتأكد إصابة شقيقها الذي نقل الى المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة ، للخضوع الى العلاج .

و جرى  تلقيح مخالطي الفتاة  بقيادة سيدي محمد  لحمر (حوالي 160 تلميذ وممن حضر الجنازة)  وسط انخراط جماعي ونجاح التدخلات .

 إذ تم اتخاذ التدابير الاحترازية  بالتلقيح ، وإجراء  الفحوصات المطلوبة  لتأكيد أو نفي الحالات المشتبه فيها.وتدابير أخرى عاجلة،ضمن حزمة قرارات “احترازية “تروم الحد من احتمال انتشاره وتعزيز المناعة ضد المرض، وإعمال التقصي عن الحالات المشتبه فيها ورصدها فضلا عن إخضاع العينات المأخوذة من الحالات المشتبه فيها للتحليلات البيولوجية داخل المختبرات المختصة…، ومن تعزيز لمتطلبات  التغطية التلقيحية.

وفي الصحيفة الإلكترونية  “اليوم السابع” ندعو الجميع الى دعم المجهود المنجز وإنجاح تنزيل البرنامج الوطني للتمنيع التابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية،وتقوية آليات التتبع في  الوسط المدرسي…

الدفتيريا مرض معدٍ ينتقل أساساً بواسطة الرذاذ التنفسي، ويمكن أن يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة،حيث التلقيح واستكمال الجرعات والتذكيرات الموصى بها يظلان الوسيلة الأساسية للوقاية منه.

ووفق تصريحات سابقة لرئيس قسم الأمراض المعدية بمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوضعية الوبائية المرتبطة بمرض الدفتيريا على الصعيد الوطني لا تستدعي القلق، مبرزا أنه الى حدود  30 أكتوبر 2026 تسجيل نحو 30 حالة مؤكدة، موزعة على عدد من جهات المملكة، دون تسجيل بؤر وبائية، إذ تظل الحالات المسجلة متفرقة ومعزولة.

واليوم وحسب المؤشرات المحلية والوطنية ، قد تكون الحالات المؤكدة قاربت 40 حالة مع تسجيل حالات لوفيات معدودة متفرقة بأكادير وبجماعة المساعدة بسيدي سليمان وبجماعة سيدي محمد لحمر ضواحي القنيطرة.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا