القنيطرة : اليوم السابع
المرفودة في المخيال الشعبي ،هي هدية موسمية تقدم الى الضريح ..في جو احتفالي طقوسي شعبي يتم عن روابط روحية مابين منظمي المرفودة والضريح ..تبركا بالولي الصالح ومايشكله ذلك من شفاء للأسقام وشفاء للروح..ومتنفس للأسقام ..ومجلب للحظ والبركة …تيمنا بالطالع الصالح للضريح ..كما يشكل تخفيفا وبديلا روحيا عن الطب النفسي الذي يتوازى في جبر الأسقام مع الطب العضوي …
وبالتالي صاحب المرفودة سيكون سعيه مردود عليه وبئس المآلات…

هذا الوضع “النشاز والغير مسبوق”يستدعي تدخلا عاجلا من وزارة الداخلية، لمنع المبيت الليلي بـ”المواسم” ، والاقتصار على الأنشطة النهارية، خاصة ذات الصبغة الدينية والروحية والثقافية…، وكذا الهادفة إلى خلق الفرجة، وفي “المواسم الانتخابية وفراقشية الأحزاب” التصدي للمال مقابل التزكية بإعمال القانون وسلطته من خلال دخول النيابة العامة على خط التحريات والأبحاث في شبهة الفساد المالي والسياسي بأفق ترتيب الجزاءات حتى لايتكرر ذلك..خارج ذلك مزيد من القاع..وتشتيت ماتبقى فيما تبقى من تبقى…
لكن ..قد لايتم ذلك وسيستمر ذات الحال ..لعلها تكون في الولاية الخامسة “المرفودة مرفودات”، ما دام في العمر بقية، أطال الله في عمر “الزعيم”


