القنيطرة : كلية” الطب والصيدلة وطب الأسنان “بجامعة ابن طفيل ..”مدرجات” وسط كلية العلوم في مدينة بدون مستشفى جامعي وتشهد تراجعا خطيرا وغير مسبوق في الإهمال الطبي و”الحوادث المميتة” المقلقة وسط “الزموري”، “الداخل مفقود والخارج مولود”

القنيطرة /اليوم السابع : جواد الخني////

[email protected]

استقبلت  جامعة ابن طفيل ،مؤخرا، الدفعة الأولى من طلبة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان ،برسم الدخول الجامعي 2027-2026.

بشعارات كبرى ترتبط ب ” تعزيز العرض الجامعي في مجالات التكوين الصحي، ومكانة الجامعة باعتبارها “قطبا أكاديميا وعلميا رائدا بجهة الرباط–سلا–القنيطرة.”….

المقلق  ،الكلية بدون هيكلة ادارية مكتملة ولا أطر إدارية وجامعية وعلمية تكفي ،والغريب ليس هناك بناية حديثة بمواصفات عصرية ومرافق متعددة …إذ نجزم في غياب كلي للظروف الاستشفائية الضرورية الكفيلة بضمان تكوين طبي عالي الجودة، يستجيب للمعايير الوطنية والدولية المعتمدة تليق بحاجيات البحث العلمي خاصة في القطاع الصحي …  ومن توفير الموارد البشرية المؤهلة…ومتطلبات  التأطير العلمي والسريري الضرورية لتخريج كفاءات طبية ..بل  اختلالات وأعطاب و”مدرجات “وسط كلية العلوم ومركز الدكتوراه السابق، حتى أن مدخل ما سمي “كلية الطب” كأنك تلج كشك “كيوسك”. بمعايير دون مستوى الرهانات العلمية والأكاديمية ..باستثناء رهانات “الكم والكثرة ” …. 

اختناقات ومشاكل تدبيرية مزمنة بجامعة ابن طفيل

حين الحديث عن مدارس وكليات جامعة ابن طفيل تعرف أغلب مؤسساتها اختناقات ومشاكل تدبيرية مزمنة وتسييد مدراء وعمداء “المؤقت” بعد انتهاء ولايتهم لسنوات وشهور ….حيث الوزير المداوي، غارق في انتخابات الرحامنة  اثر” تزكية ” ما سمي ب ” تنازل الأمر الواقع “من صاحب المقعد الأصلي ،البرلماني ” مول البيض”…ووعود الغرفة الثانية لضمان أصواته …وضمان استمرار “سلعته”…

بناء على ذلك، سيستمر المؤقت ومشاكله  وصعوباته بجامعة ابن طفيل في انتظار الحكومة الجديدة ووزيرها الوصي على القطاع (عمليا نحو مزيد من تأزيم الوضع الإداري والبداغوجي والعلمي …لشهور قادمة..بتكلفة باهضة في الزمن والفرص والنتائج ) دون الحديث عن تطورات تخص تصرفات وممارسات يشتبه أنها غير لائقة و”مشينة” وصلت الى مكتب الوزير ووصلت الى النيابات العامة المختصة بالدائرة الاستئنافية القنيطرة،لترتيب الأثر القانوني المناسب ….ولن تخرج كلية الطب عن هذا المناخ العام من التدبير البئيس والعشوائي والكارثي …في مدينة “الغبار الأسود “…بدون مستشفى جامعي ،وبدون مركز استشفائي حقيقي بمتطلبات الجودة حيث بعد إغلاق المستشفى الإقليمي الإدريسي المعروف ب”سبيطار” ، (الغابة )،يظل  “الزموري”  تلازمه حاليا مقولة عدد من المرضى والأسر المكلومة :”الداخل مفقود والخارج مولود ” ………………بعد تواتر حوادث  وفيات  غريبة ومقلقة استدعت دخول الشرطة على خط التحريات والأبحاث لفهم حقيقة ماجرى… ،دون الحديث عن مرحلة المدير السابق (البروفيسور) الذي كانت له طموحات”تبقى مشروعة ومطلوبة ” أن يصبح مديرا لكلية الطب بالقنيطرة…. ،ومطالبه المتكررة  في فتح التحقيق حول اختلالات وصفقات وتجهيزات  وأوضاع انتهكت دفاتر التحملات  ب المركز الاستشفائي “الزموري”…”الله عالم بملابسات تفاصيلها  وخباياها المرة والمرتبطين بذلك ” حيث قضى أزيد من 6 شهور وهو صامت …الى أن تحرك فجأة  …ليكون بعد “مخاضات واتصالات هنا وهناك ” مآله الابتعاد نهائيا .. تنصيب مدير جديد للزموري ولكلية “الطب” بالقنيطرة  …هنا فهم أن الأبواب مغلقة فكان الرحيل الطوعي أو القسري…

مسؤولية المداوي 

ووفق شهادات متطابقة لـ “اليوم السابع” دعت فعاليات الوزير المداوي  الى التدخل لتصحيح الاختلالات القائمة بجامعة ابن طفيل وتدارك الأسابيع القليلة التي تفصله عن نهاية زمنه التدبيري( ليترك على الأقل شيئا بعد فشله الذريع في كل مهامه وتحول الى” عبء وحجرة وعرقلة ” في مسار أي إصلاح …كان “متوهما “بعد تغيير وزير بوزير يتشابهان في الإسم وأيضا في الممارسات البالية والسلبية القاتلة …) .

فضلا عن مسؤولية رئيس جامعة ابن طفيل في مجمل الأوضاع التدبيرية بالمدارس والكليات ….والحاجة الى إقرار قطائع………بقرارات فعلية ….

وحيث أن  الحق في الصحة، المكرس دستوريا ، ليس بإحداث “مدرجات وسط كليات “…..يحتاج  هذا الحق ويتطلب  تكريس تكوين ذي جودة والتأطير الداخلي والظروف المحيطة المناسبة ….تلك المداخل الأساسية لكل اصلاح حقيقي يروم النهوض بمنظومة الصحة العمومية  وبالممارسة الطبية المتخلفة في عدد من تجلياتها سواء بالعمومي أو القطاع الخاص …………حيث ينتهك قسم أبقراط بشكل مفجع ويومي أمام العلن …


شاهد أيضا

شاهد أيضا