لشكر و”التدبير الانفرادي” لحزب “القوات الشعبية “: لماذا يخاف من عقد” المجلس الوطني”..الهرولة “لتسول” مقاعد حكومية..محاولات يائسة “لتبليص” البنت” أو “الولد”في حكومة “المنصوري ولقجع”

النتائج الانتخابية لـ 23 شتنبر” أسقطت كل شرعية عن القيادة الحالية ”، و الهدف من” المؤتمر الاستثنائي ”المقترح هو إطلاق دينامية لإعادة البناء السياسي والتنظيمي للحزب.

اليوم السابع

في الوقت الذي عقدت فيه عدد من الأحزاب السياسية المعنية بالمشاركة أو المعارضة لحكومة فاطمة الزهراء المنصوري،مجالسها الوطنية واتخذت المواقف والقرارات  المناسبة .

بات غريبا ومقلقا تدبير لشكر لهاته المرحلة الدقيقة حيث غير قادر على الدعوة الى المجلس الوطني للحزب باعتباره أعلى هيئة تقريرية مابين المؤتمرين وصاحب القرار في المشاركة أو عدمه في أية حكومة .في حين اختار آلية “المكتب السياسي” المعين “للتحكم في القرار وفي المشاورات بهدف تبليص “البنت” أو “الولد”

بعدأسابيع قليلة من “المزاد العلني” في إسناد وكيلات اللوائح الجهوية النسائية التي ستظل تلازم تاريخ لشكر السياسي .

على صعيد متصل،عممت عريضة، موجهة إلى أعضاء الحزب عبر مختلف مناطق المغرب وفي الخارج ، تطالب بالتموقع في المعارضة، ورحيل “المكتب السياسي” وكاتبه الأول ، والدعوة إلى عقد مؤتمر وطني استثنائي، اثر النتائج الكارثية  التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

معتبرة أن التمديد للكاتب الأول إدريس لشكر لولاية رابعة، بالطريقة التي تم بها، خلف تداعيات سلبية على صورة الاتحاد الاشتراكي وسمعته، وشكل، ” مؤشرا مبكرا على الصعوبات التي سيواجهها الحزب انتخابيا “.

معددين مظاهر  “التدبير الانفرادي ” لمسلسل التحضير للانتخابات، خاصة ما يتعلق باستقطاب مرشحين ” لا تربطهم علاقة “سياسية أو تنظيمية بالحزب “، ومنطق تدبير تزكيات اللوائح الجهوية للنساء.وتراجع ”نتائج الحزب ”وترتيبه و”عدد الأصوات” التي حصل عليها

وسجل موقعو العريضة ”ضبابية الخط السياسي ” للاتحاد الاشتراكي خلال الولاية التشريعية المنتهية، و”تردده” في الانخراط في عدد من المبادرات التشريعية والاجتماعية، أثرا على رصيده الانتخابي.

ورفض بشدة  أصحاب المبادرة أي توجه للمشاركة في الحكومة المقبلة، وانتقدوا ما وصفوه بـ “الهرولة لتسول مقاعد حكومية”، مشددين أن موقع الحزب الانتخابي لن يتيح له، في حال المشاركة، سوى حضور حكومي محدود.

 وخلصت العريضة الى أن النتائج الانتخابية الأخيرة ” أسقطت كل شرعية عن القيادة الحالية ”، معلنة أن الهدف من المؤتمر الاستثنائي المقترح هو إطلاق دينامية لإعادة البناء السياسي والتنظيمي للحزب.

كما بادر في وقت سابق  اتحاديو أوروبا الى إطلاق بيان “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورهان استعادة ثقة المواطنين”


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...