الاتحاد الاشتراكي يراسل الأممية الاشتراكية و التحالف التقدمي و مختلف الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية عبر العالم حول التدخل السلمي للقوات المسلحة الملكية لتأمين معبر الكركرات
على صعيد متصل، راسلت الشبيبة الاتحادية بدورها ما يزيد عن 80 منظمة شبابية اشتراكية ،في إطار منظمة الشباب الاشتراكي العالمية ، حول كافة الجوانب ذات الصلة بالوضع داخل الصحراء المغربية والتطورات الميدانية بالكركرات وعدالة قضية الوحدة الترابية للمملكة.

خاص لـ “اليوم السابع”
خاطب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أزيد من 160 رسالة الى كل من الأممية الاشتراكية و التحالف التقدمي و مختلف الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية عبر العالم ، بشأن تطورات الوضع في الصحراء المغربية ، على اثر التدخل السلمي للقوات المسلحة الملكية لتأمين معبر الكركرات أمام حركة المرور و تدفق البضائع. بسبب الأعمال والتحركات الغير مقبولة للبوليزاريو.
وشدد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، في مراسلاته على سلمية التدخل المغربي و على توافقه مع الشرعية الدولية ،و على تماشيه التام مع اتفاق وقف إطلاق النار .

ورصد الحزب مختلف الخروقات و الاستفزازت المتواصلة التي دأبت جبهة البوليساريو على القيام بها على طول المنطقة العازلة و من ضمنها منطقة الكركرات، حيث عملت الجبهة الانفصالية منذ سنة 2016 الى تسخير عدد من مليشياتها لقطع المنطقة الحدودية مع موريتانيا و ايقاف حركة التنقل و تدفق البضائع بين البلدين.
وأوضح الحزب مختلف الخطوات القانونية التي اعتمدها المغرب اتجاه التعنت و البلطجة المستمرة للبوليساريو و محاولاته تغير الواقع على الأرض ، حيث دأب المغرب على التشاور مع الأمم المتحدة و امينها العام ، و بعض الدول داخل مجلس الأمن بالإضافة الى دول الجوار ، في سعيها التام للحفاظ على وقف اطلاق النار و اعتماد الوسائل السلمية لتحييد عناصر البوليساريو .

وقال الاتحاد الاشتراكي في مراسالاته ، أنه أمام فشل الأمم المتحدة على فرض احترام الاتفاقيات المبرمة بين المينورسو و بين البوليساريو ، و بعد اخطار الامين العام للامم المتحدة و المينورسو ، اضطر المغرب الى القيام بعملية عسكرية سلمية لاعادة فتح المعبر الحدودي الكركرات أمام حركة النقل و تدفق البضائع ، تحت مراقبة تامة لاعضاء بعثة المينورسو .
وفي هذا السياق ،قدم الحزب شرحا مفصلا لدواعي و أسباب اصرار البوليساريو على عرقلة حركة النقل و تدفق البضائع على مستوى الكركرات ، حيث أرجع الحزب ذلك الى محاولة الجزائر التغطية على فشلها في التأثير على الملفين الليبي و المالي ، باستعمال البوليساريو كاداة لتنفيذ اجنداتها بالمنطقة ، وأيضا محاولة البوليساريو ضرب الاقتصاد الموريتاني و الغرب إفريقي و شل حركة التصدير و الاستيراد بالمنطقة ، بالإضافة الى محاولة تغيير مرجعية النزاع كما تم توصيفه في قرارات مجلس الامن من نزاع اقليمي الى نزاع ثنائي
على صعيد متصل، راسلت الشبيبة الاتحادية بدورها ما يزيد عن 80 منظمة شبابية اشتراكية ،في إطار منظمة الشباب الاشتراكي العالمية ، حول كافة الجوانب ذات الصلة براهن الوضع داخل الصحراء المغربية ، والتطورات الميدانية بالكركرات وعدالة قضية الوحدة الترابية للمملكة.



