“الرواية التاريخية “تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” في دورتها 12

اليوم السابع- وكالات ///

أعلن عن فوز  الكاتب والروائي  الجزائري عبد الوهاب عيساوي، على الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” في دورتها الثالثة عشر، عن روايته “الديوان الإسبرطى” الصادرة عن دار ميم للنشر في الجزائر، وهى المرة الأولى التي يفوز فيها روائي جزائري بالجائزة.

وعبر موقعها على مواقع التواصل الاجتماعى “الفايس بوك”، و”يوتيوب”، تم إلغاء الحفل، ضمن الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، فى مختلف أنحاء العالم.

ويعد عبد الوهاب عيساوي روائي جزائري من مواليد 1985 بالجلفة، تخرج من جامعة زيّان عاشور، ولاية الجلفة، مهندس دولة إلكتروميكانيك ويعمل كمهندس صيانة، فازت روايته الأولى “سينما جاكوب” بالجائزة الأولى للرواية في مسابقة رئيس الجمهورية عام 2012، وفي العام 2015، حصل على جائزة آسيا جبار للرواية التي تعتبر أكبر جائزة للرواية في الجزائر، عن رواية “سييرا دي مويرتي”، أبطالها من الشيوعيين الإسبان الذين خسروا الحرب الأهلية وسيقوا إلى معتقلات في شمال إفريقيا. في العام 2016، شارك في “ندوة” الجائزة العالمية للرواية العربية (ورشة إبداع للكتاب الشباب الموهوبين)، وفازت روايته “الدوائر والأبواب” بجائزة سعاد الصباح للرواية 2017. فاز بجائزة كتارا للرواية غير المنشورة 2017 عن عمله “سفر أعمال المنسيين”.

رواية  «ديوان الإسبرطي» التي حازت على جائزة بوكر العربية هذا العام، حيث يعود عيساوي  إلى فترة ما قبل الاستعمار الفرنسي، تحديدًا من عام 1815 وحتى 1833، يعرض الكاتب تلك اللحظات الفارقة التي مهدت لدخول الفرنسيين لاحتلال الجزائر، وما سبق ذلك من أثر العثمانيين عليهم وما كانوا يفعلونه هناك. ومن خلال تقسيم روايته بين خمسة أبطال مختلفين يتمكن من تصوير معاناة الشعب الجزائري من الاحتلال العثماني، وتصوير أثر دخول الفرنسيين عليهم أيضًا، وكيف كان التعامل معهم والمقارنة بينهم وبين المحتل السابق. ولا يورّط الكاتب نفسه في عرض وجهات النظر المختلفة والمتعارضة، ولكن يوكل هذه المهمة بكل اقتدار وبراعة لشخصيات روايته، التي اعتمد فيها على تقنية تعدد الأصوات.

و شهدت الدورة الحالية من الجائزة وصول تسعة كتاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، عائشة إبراهيم، وحسن أوريد، وسليم بركات، وأزهر جرجيس، وخليل الرز، وسعيد خطيبي، وعبد الوهاب عيساوي، ومحمد عيسى المؤدب، وعالية ممدوح.

تهدف الجائزة إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...