اليوم السابع-المغرب
تجنبا لشلالات الدماء ،اضطر الرئيس المالي، إبراهيم أبو بكر كيتا، تنحيَه عن السلطة، وحل البرلمان، والحكومة، وذلك بعد ساعات من احتجازه مع رئيس وزرائه من قبل عسكريين.
وبث التلفزة الرسمية كلمة مسجلة للرئيس المعتقل في معسكر قرب العاصمة باماكو، أعلن فيها استقالته من كل مناصبه وحل حكومة بوبو سيسي والبرلمان.
وتعهد العسكر بإجراء انتخابات، في حين عدد من الدول رفضت الانقلاب وطالبت بتطبيق الدستور والانتخابات لتغيير الرئيس.
وصرح كيتا، البالغ من العمر 75 سنة، في خطاب له مباشرة بعد الانقلاب عليه” قررت التنحي عن منصبي وأود في هذه اللحظة بالذات، أن أشكر الشعب المالي على دعمه لي على مدى هذه السنوات الطويلة وعلى دفء عاطفته، أن أبلغكم بقراري التخلّي عن مهامي، عن كلّ مهامي، اعتبارا من هذه اللحظة” وأعلن عن “حل الجمعية الوطنية، والحكومة”
alyaoum7


