محمد غدان يكتب ..ويبقى الأمل..وزان التي نريد..

 يحيلنا إسم  وزان  على ماضي حافل تاريخيا وحضاريا، سياسيا وثقافيا. فهي في الأصل المركز الرئيسي للزاوية الوزانية التي بلغ صداها الآفاق لقرون ممتدة في الزمان. وأصبحت المدينة بعد الاستقلال معروفة بكونها مشتل لأطر تخرجت من مدارسها التعليمية والسياسية لتتحمل المسؤوليات في مختلف المستويات.

وهي في نفس الوقت فضاء واعد للتنميةالمستدامة بما تتوفر عليه من موارد طبيعية وبشرية. لكن واقع الحال اليوم لا يروق لأهلها، وهم يشتكون بسبب التهميش الذي يطالهم!

 وعندما نقول “وزان” فنعني به أيضا إقليم وزان. وهو الإقليم السابع في الجهة، ويتكون من جماعات قروية لم تنل بعد حقها من مغرب القرن الواحد والعشرين. ولكي توضع القاطرة فوق سكة التنمية المستدامة لتخرج ساكنة وزان وإقليمها من واقع التهميش إلى واقع الرضى، تبقى الحاجة ماسة إلى تجديد نخبها السياسية بدماء جديدة وبكفاءات قادرة على الفعل الإيجابي، برؤية ملؤها الوفاء لثقتها ومنحها المرتبة التي  تستحقها، باعتبارها ساهمت في استقلال البلاد ،لكنها لم تستفد بعد من ثمراته!

 

ويبقى الأمل أن يكون إقليم وزان على موعد مع التاريخ بفتح صفحة جديدة واعدة تمنحه المرتبة التي يستحقها.

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...