الكتابة الإقليمية لـ الاتحاد الاشتراكي بتطوان تفضح اختلالات وعيوب تسيير إدعمار: سبات عميق امتد لـ 6 سنوات كاملة وغياب البعد التنموي..إغراق الجماعة في الديون.. الحصول على التعويضات في ظل الجائحة.. تنقيلات انتقامية
الرباط : اليوم السابع
استغربت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتطوان صدور ” بشكل فجائي بيانا للكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية موجه لساكنة مدينة تطوان بتاريخ 26 ابريل 2021 بعد سبات عميق امتد لـ 6 سنوات كاملة، ويستشف من الوهلة الأولى لقرائته ضعف مضامينه وارتباك فقراته مما ينم عن التخبط والعشوائية للحزب المدبر للشأن العام المحلي، وعجزه الفاضح في تدبيره للشأن الجماعي وعدم استجابته لحاجيات الساكنة في معيشها اليومي”
وتنويرا للرأي العام، لفت بيان الكتابة الاقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن حديث “البيجيدي ” عن “تحالف الوفاء” المسير للشأن المحلي والذي نعتبره تحالفا هجينا وولد ميتا، والدليل على ذلك ما عرفته السنوات 6 من مواجهات وخلافات ما بين أعضاء التحالف والتي عكستها دورات المجلس، ويتحدث عن تقديم الحساب والمنجزات، ونقول لهم أن منجزاتكم سوف نسرد البعض منها وسنقدمها مفصلة لاحقا إن اقتضر الأمر”.

وخاطب البيان الحزبي ،رئاسة بلدية تطوان ” أغرقتم الجماعة في الديون الخيالية، مما حال دون الوفاء بالتزامات الجماعة في البرنامج الملكي لتهيئة تطوان وعجزكم الفاضح عن تأدية مستحقات موظفي الجماعة على مستوى رتبهم ودرجاتهم لمدة 5 سنوات.
وقال البيان نفسه ” تغاضيكم المقصود عن الخدمات المتردية للنقل الحضري والحافلات المهترئة والمعطوبة التي تجوب المدينة .”
وعدد الاختلالات الكارثية في التدبير المحلي ب” موافقتكم على ارهاق كاهل المواطن بفاتورة الماء والكهرباء والتطهير السائل.”
وإغراقكم للمدينة بالنفايات الصلبة من فترة لأخرى لعجزكم عن تأدية مستحقات شركات النظافة، وادعائكم بلجوئكم للقضاء والتي كانت أكدوبة فاضحة “.
وشدد بيان الاتحاد الاشتراكي الذي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه، “عدم تحمل العدالة والتنمية للمسؤولية في صيانة الطرقات والأرصفة والإنارة العمومية نظرا لفراغ ميزانيتكم.في ظل الأزمة سعى الرئيس للحصول على تعويضاته في ظل الجائحة .”
واستنكر المصدر الحزبي” تعسفاته الممارسة اتجاه الموارد البشرية للجماعة واستخدام سلطته في ممارسة تنقيلات انتقامية بالجملة.”
وأضاف “يتحدث البيان عن تخصيص دعم لفائدة ضحايا الفيضانات (سبحان الله) فأين كان رئيس الجماعة في وقت الفياضانات ولماذا لم يدع لعقد دورة استثنائية في هذا الشأن، أم ان الانتخابات على الأبواب جرتكم حاليا لاستدرار عطف المواطنين وخداعهم والكذب عليهم”.
ونبه المصدر ذاته” تشيرون الى الديمقراطية التشاركية مع فعاليات المجتمع المدني، والكل يعلم أن هذه الديموقراطية تحكمها نزعة حزبية ضيقة، فالمقربون تمنح لهم الامتيازات والمختلفين نحرمهم من كل شيء. فاسألو مسيري مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان وغيرهم عن حجب الدعم عنهم، لأنكم نكرهون الثقافة وتكرهون الجمال وتكرهون الابداع وتودون تكريس الظلام في الحياة العامة .
وفي هذا الصدد ،” تتحدثون عن العربدة السياسية، مما يبرهن عن ضيقكم من الانتقادات الموجهة لكم وعدم ايمانكم بالتعدد والاختلاف وقد ظهر ذلك جليا منذ الدورة الأولى للمجلس في تقليصكم مدة المداخلات بما افرغتم معه جوهر المعارضة بحرمانها من مساحات واسعة للتعبير وبسط مراقبتها.”
وزاد البيان “تتحدثون عن استقلالية المؤسسة الجماعية والتراكم الديمقراطي، ونقول لكم إن رفعكم لهذه الشعارات والتستر وراءها وإلصاق عجزكم بالآخر والممثل في السلطةالمحلية يبرز وظيفتكم الأبدية في تبني خطاب المظلومية والتباكي والتشاكي.”
وخلص بيان الاتحاد الاشتراكي “بيانكم يبرز عزلتكم القاتلة في المشهد السياسي المحلي، بعد أن كشف كل الفاعلين السياسيين ضيق أفقكم واستبدادكم وعجزكم الفاضح والسعي وراء المناصب بكل الأساليب ولو كانت غير أخلاقية في تبنيكم للميكافيلية السياسية. “


