تأجيلات،سحب تزكية والتراجع عنها،طعون..”اليوم السابع” ترصد تفاصيل مخاض انتخاب أوعيسى رئيسا لبلدية سيدي قاسم
سيدي قاسم/ اليوم السابع: المراسل
انتخب يوم أمس الخميس ،عبدالاله أوعيسى عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيسا للمجلس الجماعي لسيدي قاسم في جلسة مغلقة تحت الرئاسة الفعلية لباشا المدينة
وجاء انتخاب الرئيس الحالي لمجلس سيدي قاسم، بعد انسحاب مكونات التحالف الذي يضم كل من حزب الاستقلال ب6 مقاعد وحزب العدالة بمقعدين، وحزب فدرالية اليسار بمقعدين، وحزب البيئة والتنمية المستدامة بمقعدين، وحزب الحركة الشعبية بمقعد واحد، وحزب الحركة الديمقراطية المنقسم بمقعد واحد.
و عزت مكونات هذا التحالف انسحابها من الجلسة الثانية لانتخاب رئيس المجلس،في تصريحات متطابقة لـ اليوم السابع ” “الى الخروقات التي شابت عملية انتخاب الرئيس، تمثلت حسب ذات التحالف الى تغيير الأكبر سنا في الجلسة الثانية، وكذا اعتماد وثيقة ثانية صادرة عن المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، تلغي سحب التزكية من مرشح الحزب لرئاسة المجلس.”
وأفادت مصادر من التحالف المنسحب،” انها ستلجأ الى المحكمة الإدارية، معتبرة أن انتخاب رئيس المجلس شابه خروقات، سيكون للقضاء كلمة الفصل فيها.”


وجدير بالذكر، فانتخاب عبدالاله أوعيسى على رأس المجلس الجماعي لسيدي قاسم، جاء بعد التأجيل الذي عرفته الجلسة الأولى، التي انعقدت يومه الأحد 19 شتنبر الجاري، والتي شهدت مواجهات بين التحالف الذي يقوده حزب الاستقلال، والتحالف الثاني الذي يتزعمه حزب التجمع الوطني للأحرار المدعوم من حزب الأصالة والمعاصرة، الحاصل على أكبر عدد الأصوات في انتخابات المجالس الجماعية ليوم 8 شتنبر2021، وحزب الاتحاد الاشتراكي، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب جبهة القوى الديمقراطية، ولا منتم، بعدما أشهر حزب الاستقلال ومن معه ورقة سحب التزكية من عبدالاله أوعيسى لرئاسة مجلس سيدي قاسم، الأمر الذي خلق معه جدال قانونية الوثيقة من عدمه، وتوقيت صدور هذا السحب، اضطرت معه السلطات المحلية وقتئذ، برئاسة باشا مدينة سيدي قاسم، الى تأجيل انتخاب الرئيس الى جلسة 23 شتنبر الجاري والتي مكنت عبدالاله أوعيسى من رئاسة بلدية سيدي قاسم.



