يدب السكون بين بقايا الأعمدة
والقبَّرات تنشدُ حلما صغيرا
فوق هضبة ،بالكاد ألمس ظلها
والآتون من الهلاك يختفون
على حدود الشقاء ..!
يدب السكون اشتياقا
للظلال و الشفاء
والأطفال …
يركضون
يصرخون
يرقصون …
يستاؤون من وقار الكبار
ويشتمون السكون !!
يحكي أحدُهم
أن الذين يصطفون على حافة الانتظار
يبكون في صمت ..
يحكون عن زمن الصبر
ليل الصبر
حب الصبر
جوع الصبر
وحكاية الانتصار ..!!
يسمعُ أحدُهم
أن الهلوسات خيمة من قصب
طالما عاش فيها
الأخيار
والاشرار
والأحرار
واقوام من عجب …!
يغضب أحدُهم
وينفي تهمة الإفك عن البشر
ويقسم أن الموت
رسالة الدمار
غريبة الأدوار
يأتي متى يشاء
ليَفُك شفرة الفقر والحصار



