بتعليمات من كياك ،باشا سيدي سليمان يقود حملة ميدانية للتصدي لتفجير المفرقعات ومحاربة رمي”القنبول” وحرق العجلات وعدد من مظاهر الطقوس الاحتفالية بمناسبة ذكرى عاشوراء
اليوم السابع:سيدي سليمان
بتعليمات من عامل اقليم سيدي سليمان ،عبد المجيد كياك،وضمن مهام أجرأة التدابير الاحترازية، الرامية الى الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، قاد باشا سيدي سليمان رشدي فرشادو،عملا ميدانيا حازما نهارا وليلة السبت صباح الأحد ،يقضي بمنع كل المظاهر والطقوس الاحتفالية بمناسبة ذكرى عاشوراء 1442 هـ. كما عمل على إغلاق شارع محمد الخامس والسهر على احترام المحلات التجارية لوقت الإغلاق،والتوجه نحو دوار الجديد وأولاد مالك باعتبار الحيين بؤرة سنوية لانتشار حرق العجلات،حيث تم وقف كل السلوكات السيئة.
ونص القرار العاملي على منع جميع المظاهر والطقوس الاحتفالية التي تنظم بمناسبة أيام عاشوراء 1442على مستوى إقليم سيدي سليمان ويشمل مدينة سيدي يحيي الغرب والجماعات الترابية بالمجال القروي، بما في ذلك إقامة طقوس الشعالة، وزيارة المقابر، وحلقات الغناء والأهازيج الشعبية بالأحياء السكنية والتجمعات، سواء من طرف البالغين أو الأطفال، وكذا استعمال المفرقعات وما يشابهها، وكل التجمعات أو الأنشطة التي تدخل في إطار الاحتفال بهذه المناسبة أو المرتبطة بها.

وترأس الباشا رفقة قياد الملحقات الادارية وأعوان السلطة والسلطات الأمنية ، حملات مست كل تراب المدينة والشوارع الرئيسية لزجر المخالفين وتفادي كل السلوكيات المرتبطة بالطقوس الاحتفالية بمناسبة أيام عاشوراء والمخالفة للتدابير والإجراءات الاحترازية التي ينبغي احترامها في ظل حالة الطوارئ الصحية التي تستوجب وقف عدد من الأنشطة والممارسات السابقة تزامنا ويوم عاشوراء.

وقال أحد الفاعلين المدنيين بسيدي سليمان لـ “اليوم السابع” أن الالتزام بعدم الانخراط في التقاليد والعادات خلال الاحتفال هاته السنة في ظل تداعيات وآثار كوفيد19 حماية للجميع ، وهو التزام وطني وأخلاقي يروم حفظ الصحة والمصلحة العامة ،مبرزا المتحدث نفسه،أن جهود السلطات بسيدي سليمان مكنت من تجفيف بؤر كانت في السابق تنتعش فيها مظاهر تفجير المفرقعات ورمي”القنبول” وحرق العجلات.
وأفادنا فاعل جمعوي مهتم بالشأن المحلي “أن هناك ارتياح من حجم تعاون السلطات المحلية وعلى رأسها الباشا الذي ظل منفتحا ومقدما كل أشكال الدعم وكذا السلطات الإقليمية ممثلة في عامل اقليم سيدي سليمان الذي يحث على ‘إعمال وإشراك المجتمع المدني ،حيث المقاربة التشاركية والتنسيق الدائم وتنظيم أنشطة ومبادرات توعوية هامة ظلت سمة مميزة في التدبير الإداري المحلي والاقليمي”
وتجسيدا لمضامين الخطابات الملكية وآخرها، بمناسبة الذكرى 67 لثورة الملك والشعب، وتفاعلا مع المبادرات المدنية تستمر عدد من الأعمال المواطنة بتنسيق مع باشوية سيدي سليمان، ذات الحس الانساني كما تتواصل التعبئة الجمعوية الداعية الى إبراز أهمية الوقاية والحماية والالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، وتميزت لحظة أمس الجمعة بعزف النشيد الوطني بدوار الجديد في لحظة جددت الارتباط وقوة الانتماء للأرض والوطن.

وكذا الانخراط الواعي والمنظم بسيدي سليمان، في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات الصحية والإدارية بكل وطنية ومسؤولية.


