أما البيجيدي فلا تهمه المؤسسات ولا مصداقية الانتخابات التي لم يفز بها ولا إرادة الناخبين إذا لم يضمنوا له الصدارة . كل ما يهمه هو المناصب والمكاسب ولو على حساب استقرار الوطن. لقد وجد بنكيران وأتباعه المغرب بلدا آمنا ومستقرا وسعوا إلى زعزعة استقراره وقلب نظامه الملكي لإقامة نظام ديني موغل في الاستبداد باعتراف بنكيران أمام المجلس الوطني للحزب (الموقف ديالنا لي كان رافض للمجتمع وبنياته ومؤسساته وكل ما فيه باش يتبدل احتاج منا عشر سنوات .. أما موقفنا من النظام الملكي ومن إمارة المؤمنين حدث ولا حرج )


