مبادرة نموذجية متفردة..الوكالات الحضرية لجهة الرباط سلا القنيطرة في زيارات ميدانية ل 91 جماعة

تحت شعار: الوكالات الحضرية في خدمة العالم القروي:

“جينا عندكم باش نوجدو حلول معاكم”

القنيطرة :اليوم السابع

في سياق العمل بالتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض بأوضاع العالم القروي وتوفير ظروف عيش كريم لساكنته بالنظر لما يمثله من أهمية ديمغرافية واجتماعية واقتصادية، تتطلع الوكالات الحضرية الأربع المتواجدة بجهة الرباط سلا القنيطرة بداية شهر غشت الجاري إلى إعطاء الانطلاقة الفعلية للقافلة التحسيسية للقرب بالعالم القروي تحت شعار: “الوكالات الحضرية في خدمة العالم القروي: جينا عندكم باش نوجدو حلول معاكم“، المعلن عنها من طرف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بتنسيق مع السلطات الترابية والشركاء المحليين.

وأفاد بلاغ صحفي ،أن  هذه القافلة “مبادرة نموذجية متفردة”، من المرتقب أن تطوف ربوع كافة جهات المملكة الشريفة من أجل التعريف بالمجهودات المبذولة والإجراءات المتخذة وكل الخدمات المتاحة في أفق تبسيط مساطر البناء والاستثمار للساكنة المحلية.

وأشار البلاغ ،أن مسار هذه القافلة التحسيسية “سيغطي  91 جماعة ترابية ذات صبغة قروية، وستكون الأسواق الاسبوعية محطات لها بهدف الالتقاء بأكبر عدد من الساكنة”، حيث سيكون منطلقها وعلى مدى أسبوع كامل من” سوق سيدي عامر الحاضي، ومنتهاها سوق حد أولاد جلول، ومن المنتظر أن تمر بالجماعات الترابية لسلا والصخيرات وتمارة، والقنيطرة، وسيدي قاسم وسيدي سليمان، والخميسات.”

وتهدف القافلة التحسيسية إلى “توفير الإرشادات وتقديم الخدمات عن بعد المرتبطة بالتعمير والبناء وكذا مواكبة الساكنة المحلية والمستثمرين بهدف إنجاز مشاريعهم السكنية والاستثمارية في أفضل الظروف في إطار منظور شمولي مندمج يجعل من بين أولوياته الارتقاء بأوضاع المجال القروي قصد النجاح في تحقيق التنمية المستدامة المنشودة لبلدنا والتي تتأسس على تثمين وتقليص التفاوتات المجالية مع الحفاظ على المؤهلات وصيانة الموارد وضمان استدامتها.”

ولهذا الغرض، -يبرز البلاغ-يرتقب أن تفعل الوزارة الوصية على القطاع تزامنا مع انطلاقة القافلة الوطنية التحسيسية” منصة رقمية تفاعلية موجهة بالأساس إلى العالم القروي”.

ولإنجاح هذه المبادرة المتميزة على الصعيد الوطني، عبأت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة “كافة مواردها على الصعيد المركزي، وعلى مستوى جميع مكوناتها الجهوية والإقليمية خصوصا الوكالات الحضرية حتى تحقق هذه القافلة كل مراميها وتعزز جانب الإنصات للإشكاليات المثارة بهذا الوسط، وكذا المساعي المتواصلة لتحسين إطار عيش الساكنة والعمل على إنعاش الاستثمار في مجال التعمير والعقار.”يقول البلاغ.

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...