التنمية والتقدم لن يتحققا، كما جاء في الخطاب الملكي، إلا بإقرار المساواة والمناصفة من جهة، ومن أخرى بالتصدي الحازم للاحتكار والتلاعب بالأسعار، ثم تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية. ليس أمام الحكومة، إذن، سوى العمل الجاد على تفعيل هذه التوجهات الكبرى لإعطاء ديناميكية قوية للاقتصاد المغربي عبر إزاحة العراقيل وتبسيط المساطر أمام الرأسمال الأجنبي الذي يبحث عن بيئة تتميز بالاستقرار السياسي، والمغرب يشكل هذه البيئة بامتياز؛ ثم إلغاء كافة أشكال التمييز والعنف ضد النساء عبر تعديل مدونة الأسرة بما يتوافق مع الدستور ومنظومة حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.


