المستشفى العسكري الميداني المغربي.. 22 ألف و357 خدمة طبية لفائدة المتضررين من جراء انفجار ميناء بيروت
من ضمن نتائج الطاقم الطبي للمستشفى العسكري الميداني المغربي ببيروت، الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته لإقامته بهدف تقديم العلاجات الطبية العاجلة للمصابين جراء انفجار ميناء العاصمة، إجراء 22 ألف و357 خدمة طبية لفائدة المتضررين من الحادث.
واستهدفت هذه الخدمات الطبية للمستشفى، خلال الفترة ما بين 10 غشت المنصرم و 6 شتنبر الجاري، 9698 شخصا تلقوا علاجات وفحوصات وخدمات طبية عديدة شملت مختلف التخصصات.
وأجرى الطاقم الطبي للمستشفى، الذي يكرس القيم المثلى للتضامن الفعال للمملكة تجاه هذا البلد المتضرر من آثار الانفجار، 155 عملية جراحية في مختلف التخصصات التي يوفرها المستشفى ومن بينها الجراحة العامة، وطب العظام والمفاصل، والدماغ والأعصاب والعيون والأنف والأذن والحنجرة والنساء والتوليد وجراحة الحروق والجراحة التقويمية والإنعاش والتخدير والمستعجلات، وطب الأطفال، والطب العام.
كما سهر على تقديم خدمات علاجية أساسية متعددة من بينها 619 خدمة خاصة بالتحاليل الطبية، وإجراء 1772 فحصا بالأشعة، منها 697 للفحص بالصدى، فضلا عن توزيع الأدوية مجانا لفائدة 7678 شخصا.
وقال الطبيب الرئيسي للمستشفى العسكري الميداني الكولونيل ماجور شكار قاسم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المستشفى الذي أقيم بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، شهد خلال الأسبوع المنصرم ، إقبالا مكثفا للمرضى المتضررين من الانفجار ، ومختلف الشرائح المجتمعية اللبنانية وغيرها من الجنسيات الراغبين في الاستفادة من الخدمات الطبية للمستشفى.
وأضاف شكار، البروفسور الاخصائي في جراحة العظام والمفاصل، أن الطاقم الطبي للمستشفى، يواصل بالجدية المعهودة تقديم خدمات طبية نوعية في مختلف التخصصات مع مراعاة الاحترام التام للتدابير الوقائية والاحترازية من فيروس “كورونا”.
وتابع أن المستشفى يستقبل العديد من حالات الاكتئاب والتوتر الناتجة عن صدمة الانفجار المدمر (كبار وصغار) والتي استدعت تقديم خدمات طبية نفسية متكاملة من العلاج النفسي الدوائي والتدخلات والجلسات العلاجية والمواكبة والدعم النفسي من قبل الطبيب المختص.
وأشار إلى المستشفى يشهد يوميا استقبال حالات مرضية وافدة من مستشفيات محلية، وذلك مساهمة منه في تخفيف الضغط على مختلف المؤسسات الصحية.


