البحرُ والجزيرَة..محمد لعوينة نشر في 8 سبتمبر 2020 الساعة 17 و 51 دقيقة الكاتب والشاعر،محمد لعوينة شارك الموجُ هذا .. و هذا القلبُ يعْتملُ**** ترى متى يستوي صحوا… و يعتدل؟الموجُ يعِوي و قلبي صخرةٌ ضحكتْ**** ما نالَها .. مِلْحُهُ … ما نالَها .. بلَلُللبحرِ ملحٌ أُجاجٌ … شربُه عَطشٌ**** و في فمي أحْرفٌ… كاساتُها .. عَسلُللبحرِ نارٌ ..بكلِّ الأفْقِ ..فاتِكةٌ**** و لي منَ الماءِ .. غيرِ المالح… الحُلَلُللبحرِ مخْلَبُهُ… و العُنْفوانُ دَمي**** و لي مباهِجُ ..في الأضلاع… تبتهلُللبحرِ أشواكُـهُ … و قدْ كَشَّرَتْ حَنَقا**** أدْمَتْ طريقا طويلا … ليس ينْدمِلُللبحرِ زُرْقَتُهُ .. و النّابُ ينْهَشني**** و لي دمٌ … أخضرُ الآفاقِ … مُنْسَدلُللبحرِ منْفى … شظايا العمْر تائهَةٌ **** بهِ … و لي فيه أعمارٌ… و لي أمَلُللبحر فَجٌّ… و وَعْرٌ ..لا دليلَ به**** و لي طريقٌ .. ذَلولٌ فيه… مُتَّصِلُللبحر حِقْدٌ … سَوادٌ … ليْلُه ظُلَمٌ ..**** و لي نشيدٌ … و نايٌ … لحنُهُ ثَمِلُللبحر غَيْمٌ … أنا النشوانُ أَرْتقُهُ**** أصُبُّ منهُ بأقْداحي … و أَغْتَسِلُللبحر عاصفةٌ … هوْجاءُ … ممطرةٌ**** و لي شِراعٌ … غفا رُبّانُهُ … بَطلُللبحر فَوْرَتُهُ … تَنّورُهُ غَضَبٌ **** و لي سفينةُ نوح … ما بها خَللُو لي دواليُ عشقٍ … خمْرُها أبدا**** تسري دما… بشَراييــني… فلا أصلُللبحر ماؤه … و الرّمْلُ النقيةُ .. لي****و معطفي الريحُ… و الآفاقُ… و الجبلُللبحر مَدٌّ … و جزْرٌ … قيدُهُ أبدا**** و ليس يقتُلني قيدٌ … و لا مَللُفي البحر متَّسَعٌ للماء … منْبَسَطٌ **** و ذي العصا… بيدي… في حدّها سبُلُللبحر أفْقٌ … أنا في الأفْقِ رابيَةٌ **** جزيرةٌ : غُصَّةٌ … في الحلق… تشتعلجزيرةٌ … تنْسُجُ الشطْآنَ … من دمها**** يُسامِرُ الرَّمْلَ … في شُطْآنها … زُحَلُجزيرةٌ … أوْقَدَتْ شُطْآنَها … لَهَبا**** بها الفـَراشُ … هنا يلهو … و يحتفلُجزيرة … أوقدتْ نيرانَ غِبْطَتها**** أَمْسَتْ… تَحيَتَها الأحْضانُ … و القُبَلُالقنيطرة يوليوز 2020 محمد لعوينة شارك