الوزير الحاج مصطفى يتَصَدَّق هدايا (السلكة) ..هل بحثا عن الثواب ..أم بعد “ضجة” مواقع التواصل الاجتماعي ..
اليوم7
بعد “ضجة” ما حصل عليه الحاج مصطفى بايتاس من “الإبل” تلقاه كهدايا الحج ،ولرفع مزيد من الحرج إبتدع أسلوب ذكي في التعاطي مع الحملة المنددة بتوصله بعشرات القطيع من منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار وأعيان وتجار وفلاحين كبار بالمنطقة وهدايا من وافدين من مناطق مختلفة … حيث قام الوزير الناطق الرسمي للحكومة ، بالتبرع للمدارس القرآنية و جمعيات الأيتام بالإبل التي توصل بها كهدايا من ضيوفه خلال تهنئته .
جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت سيدي إفني في شخص رئيسها مولاي محمد الواصفي توصلت بناقة كهبة من الوزير الحاج بايتاس .
كما “تَصَدَّقَ” الحاج مصطفى من ما توصل به ” بنَحِيرَتَيْنِ اثنتين على المدرستين العتيقتين بمستي : المدرسة العتيقة سيدي محند بن داوود بإحندارن ،المدرسة العتيقة بمركز الجماعة مستي المقبلتين على تنظيم موسمين دينيين.
ووفق مصادر “اليوم7”الناقة المهداة من أوبركا للوزير الحاج تصل للموسم الديني أمكدول بايت بعمران لنحرها في الملتقى الديني يوم الأحد المقبل.
كما تَصَدَّقَ الحاج بنَحائر على مجموعة من المدارس العثيقة التي تضم عدة طلاب علم ودين.
الملتقى الديني توال ،الملتقى الديني امكدول ،المدرسة العتيقة تدارت .
ولفائدة شرفاء سيدي عبدالله اوبلعيد ،ونحائر أخرى بعدة مناطق ولفئات اجتماعية معوزة.





هل بحثا عن الثواب ..أم بعد “ضجة” مواقع التواصل الاجتماعي ..أم لا حرج في الجمع بين ثواب الآخرة والنفع الدنيوي في أعمال الخير!!!
وإنما الأعمال بالنيات.


