نجاة أنوار:من أجل إعادة النظر في تسيير المخيمات الصيفية للأطفال و إعادة الثقة للأسر المغربية في هذه المخيمات و حمايتها من تسرب” البيدوفيل” و المرضى نفسيا داخلها و حماية أطفالنا

أنوار تقول: أعلم عن مراكز تحترم شروط التخييم و الاصطياف و لها برنامج تأطيري ترفيهي و تربوي، و تحترم شروط سلامة الطفال و تعتمد برنامج غذائي متوازن، و كان لنا شرف قبول دعوتهم من أجل المشاركة في احدى الحصص التربوية و التأطيرية بخصوص موضوع حماية الطفولة و محاربة البيدوفيليا

اليوم7
على إثر قضية مخيم الجديدة أصدرت  نجاة أنوار،رئيسة منظمة “ماتقيش ولدي”رأيا  حول المخيمات الصيفية الخاصة بالأطفال.
حيث اعتبرت أنوار تلك المخيمات “لها أهداف ترفيهية و تربوية و تثقيفية و تعلم الطفل كيفية الاعتماد على نفسه خارج أسوار منزله. و هذه الأهداف تلزمها العديد من الشروط و المتمثلة في التأطير و المراقبة و السلامة و نظام تغذية محدد و صحي، و تواجد برنامج ترفيهي تربوي هادف مع تحديد الاهداف المتوخاة في اخر يوم من المخيم .”
وأشارت رئيسة المنظمة أن “برنامج العطلة للجميع أتاح للعديد من الاطفال في جميع أنحاء المغرب من الاستفادة من العطلة الصيفية بعد سنة دراسية متعبة، و زيارة العديد من المدن و الأماكن الذي كان الأطفال يتشوقون لرؤيتها و زيارتها بما أن عائلاتهم لم تكن لتنحمل نفقات السفر و الاصطياف و ملتزمة بحياتها المهنية اليومية من اجل كسب لقمة العيش.”
من جهة أخرى، بسبب الحادث في شاطئ الجديدة،  لا يمكن تعميم انتقادي لمراكز الاصطياف المؤقتة في اطار برنامج العطلة للجميع، وتضيف أنوار- “أعلم عن مراكز تحترم شروط التخييم و الاصطياف و لها برنامج تأطيري ترفيهي و تربوي، و تحترم شروط سلامة الطفال و تعتمد برنامج غذائي متوازن، و كان لنا شرف قبول دعوتهم من أجل المشاركة في احدى الحصص التربوية و التأطيرية بخصوص موضوع حماية الطفولة و محاربة البيدوفيليا.”
وسجلت أنوار “فواقعة بيدوفيل شاطئ الجديدة، تتضارب الأخبار حولها، لكون البيدوفيل حسب معلوماتنا هو رئيس جمعية محلية بمدينة الدارالبيضاء خاصة بالأطفال، و قام بتنظيم رحلة اصطياف بشكل غير قانوني بعد أن قام بتحصيل مبالغ مالية من أهالي الأطفال المنخرطين لدى جمعيته، و هنا وجب تعميق البحث!!.
ونبهت أنوار”هذه الواقعة أحالتنا من جديد على العديد من التساؤلات حول مجموعة من مراكز الاصطياف المؤقتة في اطار برنامج العطلة للجميع، و لا أعمم كما أسلفت الذكر، منها شروط سلامة و أمن الأطفال و ملائمة عدد المؤطرين مع عدد الأطفال المستفيدين؛”.
وتساءلت الرئيسة “هل المؤطرين تتوفر فيهم الشروط اللازمة و هل فعلا هم مؤطرين أم متطوعين بدون تكوين أكاديمي؛ ثم هل المؤسسات المعتمدة من أجل استقبال الأطفال مؤهلة لعملية التخييم و الاصطياف و تتوفر على وسائل المراقبة؛ و هل هناك اضطلاع من طرف المسؤولين الاقليميين للوزارات الوصية على سير عملية الاصطياف أو يضطلعون على كاميرات المراقبة إن وجدت؛ و هل هناك مراقبة للبرنامج الترفيهي و التربوي المعتمد و البرنامج الغذائي؛… و العديد من التساؤلات التي سنعمل على معرفة أجوبتها و تحقيقها كما يجب أن تكون عبر التشاور و التنسيق مع الوزارتين الوصيتين و جميع المتدخلين في البرنامج و مع مجموعة من الهيئات الخاصة التي تنظم مخيماتها للأطفال من أجل إعادة النظر في تسيير المخيمات الصيفية للأطفال و إعادة الثقة بين الأسر المغربية في هذه المخيمات و الصيفية و تحقيق الأهداف المتوخاة من مراكز الاصطياف و المخيمات الصيفية الموجهة للأطفال و حمايتها من تسرب البيدوفيل و المرضى نفسيا داخلها و حماية أطفالنا.تختم قولهانجاة أنوار.

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...