أخشيشن :الصحافيات والصحافيون المغاربة في حالة استنفار لمواجهة آثار الزلزال المُدَمِّر
ويقول :”نتصدى لكل لكل أشكال الإشاعة والتهويل والترويع وهو ما مكن من خلق حاجز أمام المحاولات الأولى لنشر صور قديمة لسقوط منازل ومحاولة استغلالها.”
أكد عبد الكبير اخشيشن ؛رئيس المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ؛ أن الصحافيات والصحافيين المغاربة في حالة استنفار لمواجهة آثار الزلزال المدمر.
وسجل اخشيشن وجود حالة استنفار على صعيد الإعلام العمومي والخاص، إذ نزلت فرق للتغطية طيلة ليلة الجمعة وطيلة اليوم السبت، وبكل المناطق الي ضربها الزلزال كان الإعلامي في الصفوف الأولى لنقل الأخبار ومحاصرة الإشاعة.
وأضاف عبد الكبير اخشيشن رئيس المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ؛ أنه ومنذ اللحظات الأولى للزلزال تواصل كتاب فروع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بمختلف الجهات مع الزميلات والزملاء للإطمئنان عليهم ومواكبة تحركاتهم باعتبارها الفئة التي تحتل الصفوف الأمامية في مثل هذه الأزمة .
وشدد اخشيشن أنه مباشرة بعد الهزة الأرضية التي ضربت عددا من المناطق ، وباعتبار قوة الهزة بالمدينة العتيقة لمراكش باعتبار القرب من مركز الهزة بإقليم الحوز، تم تنظيم جولة بمختلف فضاءات وأحياء المدينة للاطلاع على واقع الحال والاطمئنان على الساكنة، مع تحديد حجم الخسائر ( البشرية والمادية- ان وجدت طبعا-).
وكان الهم الأساسي توجيه الزملاء الاعلاميين الذين تم التواصل معهم لحظتها،يضيف اخشيشن ؛ الى تحري الدقة وعدم نشر الأخبار التي من شأنها بث الرعب والخوف في نفوس المواطنين وضيوف المدينة من السياح الأجانب ممن صادفت الهزة الأرضية تواجدهم بفضاءات مراكش.
وأردف قائلا :” نفس التعبئة والحماية قادته الفروع الجهوية بكل من أكادير، الدار البيضاء وفاس ومكناس وتطوان القنيطرة”، حيث قاد كتاب الفروع سلسلة اتصالات بالزميلات والزملاء الصحفيين لحثهم على نقل الأخبار بكل مهنية، ومواجهة كل أشكال الإشاعة و التهويل والترويع، وهو ما “مكن من خلق حاجز أمام المحاولات الأولى لنشر صور قديمة لسقوط منازل ومحاولة استغلالها.”
وأشار المتحدث نفسه أن الأمر” يتعلق بأزمة ، فقد تم توجيه الزميلات والزملاء بضرورة التقيد بالحيطة والحذر في التعامل مع الأخبار، وتمحيص كل المعطيات قبل نشرها لتجنب خطر الهلع الذي قد تكون عواقبها أوخم من الحادث نفسه.”
وبكثير من الارتياح المهني سجل اخشيشن ” يمكن القول أن الزملاء الصحافيين والصحافيات أبلوا البلاء الحسن طيلة ليل الجمعة وصبيحة السبت وطيلة اليوم السبت حيث استمرت المبادرات منها المبادرة التي قادها الزملاء بفرع تطوان، من خلال الدعوة إلى حملة التبرع بالدم تماشيا مع روح التضامن المعتادة التي تسود بين المواطنين المغاربة في النكبات والابتلاءات.”
إذ ناشد الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان والمناطق التابعة له، كافة الزميلات والزملاء، للإسراع بالتعبير عن تضامنهم مع الضحايا من خلال المساهمة في حملة التبرع بالدم، وكل الحملات التي يعلن عليها، والتي تصب في اتجاه دعم ومؤازرة المتضررين..
وأفاد عبد الكبير اخشيشن أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تلقت اتصالات من الفيدرالية الدولية للصحافيين ومن الاتحاد العام للصحافيين العرب وعدد من النقابات الوطنية من : موريتانيا والسودان ومصر والعراق وفلسطين وجيبوتي وعمان والأردن وسوريا… لتقديم واجب التعزية والتضامن مع المغرب في هذا الحدث الصعب .
وختم قوله أنه “بفس العزيمة تواصل فروع النقابة حملة مواكبة المتضررين وحملات التطوع لتجاوز هذه المحنة بكل أشكال التضامن الممكنة “


