بوعيادي ،الكاتب العام لرئاسة جامعة ابن طفيل ، لا يَعرِف ثقافة “التوضيح والإنصات” وثقافة راقية وسامية تسَمى ” الإعتذار “عن خطأ مهني ،ومنتدى حقوقي يُرَاسلُ ميراوي بشأن مسؤول نافذ بابن طفيل له شُبْهة  “توظيف العائلة والأصهار والأحباب”..ولا زال طَامِعا في “تَبليص” معارفه في التوظيفات الجديدة  المُعْلنة…

القنيطرة:اليوم السابع-جواد الخني

وَجهت رئاسة جامعة ابن طفيل -بالقنيطرة،دعوة عبر” الواتساب” الى  صحافيين مهنيين للحضور  في حفل تنصيب رؤساء مؤسسات  جامعية بجامعة ابن طفيل ليوم الثلاثاء 16 يوليوز2024 على الساعة 5.00 مساء بالمسرح الجامعي.

وفي الوقت الذي حضر صحافي مهني  بالمسرح في” الزمان والمكان المحددين” وجده ” مغلقا” ووجد “حارس الأمن الخاص” بكل أدب وبأخلاقيات التواصل ،أخبره أن “النشاط غير قائم،ولا معلومات أخرى لديه.”

وحين حضر  بوعياد،الكاتب العام للجامعة ،خاطب صحافي مهني (كان بصدد إجراء مكالمة هاتفية مع المسؤولة عن التواصل لطلب تفسير )

” أ أ النشاط تأجل وهناك الآن ENCG “،أجابه الصحافي  بالقول: المفروض كما أخبرتم بالتنصيب تخبرون بالتأجيل ،فكان رد  الكاتب العام ” كون نصحاب تقولي هاد الهضرة كون مهضرتش معك”، ليلتزم الصحافي  الصمت ،حتى لايدخل في نقاش “بزنطي “و“فارغ”  و“تافه” مع مسؤول لا يعرف ثقافة التوضيح والإنصات ولايجيد ثقافة سامية تسمى ” الإعتذار “عن خطأ  مهني يخص  عدم  الإخبار بتأجيل التنصيب.وكان سيطوى الموضوع  في الحين بكلمة راقية وربما “يتصافحا ويعليا من القيم الإنسانية النبيلة “،خاصة وأنه يعرف جيدا أن الذي أمامه مهني وله مسؤوليات تنظيمية .. وليس صاحب” بونجة”  .

بالفعل..“من الخيمة خرج مايل “.. هكذا حال جامعة ابن طفيل ،لتزداد الأوضاع التدبيرية سوءا بوجود مسؤولين” لايفقهون” في التواصل والحوار لغتهم الوحيدة  “يسد أذنيه”

على صعيد آخر ،فعاليات حقوقية وفق مصادر “اليوم السابع” بصدد مراسلة وزير التعليم العالي و البحت العلمي  والابتكار ،عبد اللطيف ميراوي بشأن  طلب فتح بحث وتَقَصِّي حول  شبهة مسؤول نافذ بجامعة ابن طفيل “وظف العائلة والأصهار والأحباب”..ولا زال طامعا في “تبليص” معارفه في التوظيفات الجديدة  المعلنة…ومن أجل إعمال معايير الحكامة الجيدة وتساوي الفرص في كل  التوظيفات القديمة /والجديدة…( الأساتذة المحاضرون   والموظفون)..وأيضا ظروف تدبير الصفقات العمومية وطبيعة مقاولات سندات الطلب وهويات أصحابها  …

دون الحديث عن ظاهرة  وسلوكات بعض “البعبع الصغير “ ،في عملية جمع (بقايا الحلويات) بعد انتهاء حفلات الشاي” وجمع (بقايا المأكولات) بعد انتهاء وجبات الغذاء ووضعها في “مؤخرة” سيارته،في سلوك مقيت  يعكس عقلية “الريع “…

وحالة “التعوريط والرغيب” لضمان الاستمرار والتمديد.. لهذا ولأسباب أخرى عديدة…” جامعة ابن طفيل ” خارج التصنيفات العالمية في مؤشرات سلم  ترتيب المراكز والمؤسسات العلمية والجادة الراسخة …وستظل نموذجا بئيسا في التواصل ..

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...