常星浩باسم ميمون، شاب صيني يسقط في حبائل عشق الرواية فيحب اللغة العربية من خلال كاتبها حسن أوريد

إلى السيد حسن أوريد المحترم
تحية طيبة وبعد،
أنا باسم، طالب صيني بالمغرب وقد إلتقينا في Les Etoiles، المكتبة الصينية المتواجدة بشارع مولى اسماعيل، في شهر دجنبر من العام الماضي وحصلت على توقيعك في تلك المرة.
أحيطكم علما سيدي أنه بعد قرائتي لروايتك الرائعة رباط المتنبي أعجبني أسلوبها والأفكار التي تعبر عنها من الخلال السرد ( بقدر مستواي في اللغة العربية و ما فهمت من الرواية طبعا). إذ بلورت تصورا ومفاهيم جديدة حول تاريخ العرب والمتنبي والأندلس إضافة إلى الوضع السياسي في المجتمع العربي المعاصر وما يواجهه من مشاكل وتحديات.

من خلال قراءتي للرواية عن تاريخ العرب والمتنبي والأندلس أثار إعجابي إنفلات المتنبي من هذا الرباط للاستجمام مرحليا ثم عودته وانغماره في المجتمع.

وقد أثار فضولي ومخيلتي وحماسي نهاية رواية المتنبي وأتطلع إلى الجزء الثاني من رواية “رباط المتنبي”، الشيئ الذي أتمنى أن يحصل.

إن بعض المشاكل المذكورة في الرواية نواجهها بصفة موحدة، سواء الشعب العربي أو الصيني على حد سواء، مثل “ركوب قطار بدون تذكرة ” و”موقفنا تجاه تقاليدنا وتراثنا في العصر الحديث” إلخ.
ومن أجل فهم الرواية على أحسن وجه، فقد أطلقت العنان لمعارفي ودراستي للأدب العربي لترجمتها من اللغة العربية إلى اللغة الصينية بخط يدوي مع مساعدة صديقاتي وأصدقائي المغاربة (لم أترجم الأشعار المتواجدة بالرواية، لأنها أشعار خاصة باللغة العربية، و ظننت أنه بمستواي المتواضع في الترجمة سأضيع غلاوة وحبكة وأصالة معنى الشعر وكلماته)، وبعد ذلك أدخلت ما ترجمت على الكمبيوتر وبلغ عددها 125.988 رمزا صينيا.

قراءتي لروايك جعلتني أحب اللغة العربية أكثر وسوف أبذل قصار جهدي في تعلم العربية ومواصلة قراءة مؤلفاتك وفهمها على أحسن وجه.

شكرا من كل قلبي وأتمنى لك الصحة والعافية الدائمتين والمزيد من العطاء والإبداع في مسيرتك الأدبية والثقافية!
المخلص
باسم ميمون
常星浩


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...