عَريضَة ال 38 أستاذ (ة) بالمدرسة العليا للتَّرْبِية والتَّكْوِين بجامعة ابن طفيل…شَجْب حملة مُغْرِضة ومُضَلِّلَة ومُمَنْهَجَة وتَنْدِيد بسلسلة الكذب و تواتر وقائع استهداف وإساءة إلى حَدِّ المَسِّ بالأعراض والذِّمَمِ ونَشْر الأكاذيب وتَرْوِيج المغالطات عبر بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي

اليوم السابع:جواد ـ خ

اسْتَنْكَرَت عريضة أساتذة المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن طفيل تواتر الحملة المغرضة والممنهجة التي تَشُنُّها بعض الجهات في استهداف وإساءة الى حد المس بالأعراض والذمم ونشر الأكاذيب والمغالطات، متغافلة الجهود النوعية المتميزة والنجاحات التي تحققها المؤسسة رغم سنواتها المعدودة والعرض التربوي الكبير الذي تُقَدِّمُه وفاءً بالتزاماتها الوطنية.

ونَدَّدَ البيان الذي يحمل 38 توقيعا ب ” “الإِساءات المُتَكَرِّرَة” إلى الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة عبر بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، بشكل يُسِيءُ إلى كل من ينتمي للمؤسسة كما أنه يروج صورة لاتعبر عن حقيقة أجوائها التربوية.
واستنكر البيان “المس بالأعراض” الذي يتعرض له بعض أطر المؤسسة، وتوظيف “النعوت القدحية” في حقهم بشكل يثير التساؤل عن مستوى “من يقف وراء ذلك”.

وَلَفَتَ المُوَقِّعُون في ذات البيان الذي توصل “اليوم السابع “بنسخة منه ،إلى تسريب “تسجيلات صوتية اعتيادية” بين أطر المؤسسة في مجموعاتها التواصلية الخاصة ، وتوظيفها في غير سياقها، يعتبر انحدارا أخلاقيا.


وخَلُصَت العريضة إلى إعلان وتجديد التَّمَسُّك بالاستمرار في تطوير المؤسسة والارتقاء بأدائها في مجال التكوين والبحث العلمي باعتباره مسؤولية جماعية وواجبا وطنيا من داخل بنيات المؤسسة ومجلسها المنتخب ولجانه.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...