الرقم الأخضر يرسلُ ممرضة وحارس أمن خاص بالمركزالاستشفائي الزموري الى الحراسة النظرية والتقديم في حالة سراح لطبيبة بعد أبحاث وتحريات ومحاضر رسمية
اهتزت زوال يوم أمس القنيطرة على وقع حادث يهم شبهة تورط ممرضة ” قابلة”وحارس أمن خاص بالمركزالاستشفائي الزموري في الابتزاز والرشوة بعد اتصال/وشكاية عائلة أعياها الانتظار في ضمان الظروف المهنية والانسانية لقريبتهم في الولادة في ظروف عادية وطبيعية .
لتتحرك ألة الهواتف اتجاه الرقم الأخضر ثم تعليمات واضحة للنيابة العامة للشرطة القضائية في النازلة والتي تفاعلت بجدية ومهنية مع الشكاية ومع الأبحاث للوصول الى كافة المعطيات والملابسات والأطراف.
حيث أوقفت في ساعات قليلة كافة الأطراف المتهمة في الشكاية وأنجزت المحاضر وفقا للقانون .
حيث أخضعت الممرضة والحارس الى تدبير الحراسة النظرية، فيما الطبيبة ستحضر لجلسة الاستماع خلال التقديم لدى ابتدائية القنيطرة في حالة سراح بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وسبق أن دقت فعاليات و مواطنون ناقوس التنبيه حول تردي الخدمات بقسم الولادات والمعايير المقلقة والدعوة الى التصدي وتصحيح الوضع.
ومن شأن تدخل السلطات القضائية بعد هاته الشكاية وماسيترتب من أثار قانونية و بإعمال المحاسبة وتطبيق القانون في حق كل اختلال أو تدبير غير مسؤول أن يصحح
عدد من الممارسات والعادات المشينة والمقززة في التعامل مع المرضى وطالبي العلاجات بمنطقة الغرب عموما .
وبموازاة مع الإجراءات القضائية التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة هناك انتظار قرارات إدارية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية .


