مع توافد زوار خلال فترة الاصطياف و عودة مغاربة العالم… منتدى حقوقي يطالب بإعادة “النور” الى القنيطرة وتجاوز حالة التردي المريع والغير مسبوق..حفاظا على سلامة وأمن الساكنة وجمالية المجال من” التشوهات”
في ظل تحديات ورهانات ربح محطات رياضية كبرى إقليمية ودولية قريبة ببلادنا
القنيطرة : اليوم السابع
راسل رئيس المكتب الوطني للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، وزير الداخلية ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة وعامل إقليم القنيطرة بشأن الحالة المتردية لخدمة الإنارة العمومية في الأزقة والشوارع،حيث لم تحظَ بعد بأي تدخل من الجهات المكلفة بالمدينة ملموس وفعلي، غارقة في الظلام، وسط غياب تام لإصلاح المصابيح المعطلة أو استبدال تلك التي تضيء بشكل خافت والنموذج المقلق : أولاد أوجيه _الحدادة -الصياد ـ… حيث العديد من المصابيح والأعمدة الكهربائية العمومية، تعرضت منذ سنوات أو شهور عديدة للأعطاب والتلف، مما جعل بعض الأمكنة تغرق في ظلام دامس، مما يهدد سلامة المارة والأمان الشخصي ليلا وفي الصباح الباكر خاصة للعاملات في القطاع الصناعي أو الفلاحي وأيضا التسبب في حوادث السير. وإن وجدت بعض الحملات من طرف المجلس الجماعي لبلدية القنيطرة سواء السابق أو الحالي، فقد ظلت” موسمية” ولم تشمل كافة نقط المدينة.
وتزامنا وفترة الصيف ،وتوافد زواروسياح وأيضا الجالية بالمهجر فقد بات مطلوبا وفق ـ رسالة المنتدى التي تحمل توقيع رئيسها جواد الخني – اتخاذ قرارات عاجلة في إعادة “النور” الى المدينة وتجاوز حالة التردي المريع والغير مسبوق .خاصة في ظل تحديات ورهانات ربح محطات رياضية كبرى إقليمية ودولية قريبة ببلادنا.
وطالب المنتدى الجهات المعنية إلى إطلاق مخطط بجدولة زمنية معقولة يروم تقوية حقيقية لـ خدمة الإنارة العمومية بالقنيطرة ،وذلك بتركيب أعمدة و مصابيح جديدة بمختلف أحياء وشوارع المدينة وخاصة أولاد أوجيه _الحدادة _وضعية مزمنة_بتثبيت أخرى ذات الكفاءة العالية والجودة واستبدال التقليدية بمصابيح تعزز النجاعة الطاقية والبيئية حفاظا على سلامة وأمن الساكنة وجمالية المجال من” التشوهات”.


