القنيطرة :الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يحمل رئاسة جامعة ابن طفيل كامل المسؤولية في” الانحدار الرمزي والقيمي ورفضه تحويل الجامعة إلى أداة للدعاية المجانية للابتذال الثقافي”

ويقول  :لقد جاءت هذه المهزلة في وقت تتعالى فيه أصوات الطلاب والأساتذة احتجاجا على السياسات التخريبية والعشوائية وعلى رأسها (مشروع الإصلاح البيداغوجي) وغياب أدنى مقومات البحث العلمي والبنية التحتية لتنضاف اليوم جريمة رمزية في حق الجامعة العمومية في محاولة للنيل من صورتها ومكانتها العلمية والإشعاعية عبر التمييع والابتذال.

اليوم السابع
في بيان تنديدي قال الاتحاد الوطني لطلبة المغرب / موقع القنيطرة أنه
” في الوقت الذي تشهد فيه الجامعة محاولات متواصلة لتقليص دورها التكويني والمعرفي وفي سياق يتسم بالإجهاز الممنهج على المكتسبات التاريخية للحركة الطلابية تفاجأنا أيام 16/17/18/19/ بتنظيم (حفل تخرج) برعاية من رئاسة الجامعة غاب فيه أي مضمون علمي أو تكريمي حقيقي على حساب الترويج للثقافة الاستلابية المبتذلة والفراغ الفكري والقيمي.”

وسجل البيان الطلابي “إننا كمناضلين ومناضلات في إطار نقابتنا العتيدة أوطم نعتبر ما جرى تعبيرا واضحا عن المسار الذي تسلكه الوزارة الوصية اتجاه الجامعة العمومية في سياق عام يتميز بتسليع التعليم وخوصصة المعرفة وتمييع الفضاءات الأكاديمية وتفريغها من أدوارها التاريخية والفكرية والنضالية بهدف إعادة تشكيل الطالب وفق النموذج المرغوب فيه: مستهلك غير نقدي منزوع السقف والطموح.”

ووفق لغة البيان “لقد جاءت هذه المهزلة في وقت تتعالى فيه أصوات الطلاب والأساتذة احتجاجا على السياسات التخريبية والعشوائية وعلى رأسها (مشروع الإصلاح البيداغوجي) وغياب أدنى مقومات البحث العلمي والبنية التحتية لتنضاف اليوم جريمة رمزية في حق الجامعة العمومية في محاولة للنيل من صورتها ومكانتها العلمية والإشعاعية عبر التمييع والابتذال.”

وفي هذا الصدد ذكر البيان الذي حصل” اليوم السابع “على نسخة منه رئاسة الجامعة وكل الأطراف المتورطة أن الجامعة ليست فضاء للفراغ أو الانحطاط الفكري والقيمي، بل فضاء تاريخيا لصياغة الوعي الوطني والديمقراطي الحقيقي وقلعة من قلاع التحرر الوطني والتفكير النقدي. ففي حرم جامعتنا كما في باقي الجامعات المغربية خاضت أجيال متعاقبة نضالات بطولية تحت راية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من أجل تعليم شعبي، ديمقراطي، علمي، وموحد. هنا كتبت وصايا الشهداء ودفعت ضريبة الانتماء لفكر حر وضمير يقظ وهتف فيها الطلبة للحرية والعدالة.”

وشدد البيان “إن ما نشهده اليوم من تمييع هو محاولة صريحة للنيل من هذه الذاكرة وطمس ممنهج لمعالم جامعة ملتزمة ستظل دائما منارة للكرامة لا أداة للفرجة المبتذلة.”

على ضوء ذلك أعلن البيان مايلي:

إدانتنا الشديدة لما تضمنه (حفل التخرج) من محتوى سطحي لا يرقى لمستوى الحدث ولا لحرمة الجامعة

تحميلنا رئاسة الجامعة كامل المسؤولية في هذا الانحدار الرمزي والقيمي ورفضنا تحويل الجامعة إلى أداة للدعاية المجانية للابتذال الثقافي

رفضنا لكافة السياسات التي تسعى إلى التطبيع مع التمييع من داخل الجامعة (بما في ذلك التطبيع مع جامعات الكيان الصهيوني) في انسجام مع التوجهات التخريبية المفروضة على قطاع التعليم

دعوتنا إلى فتح نقاش من داخل الجامعة حول شكل ومضمون الأنشطة الجامعية وتوسيع دائرة القرار لتشمل كافة مكونات الأسرة الجامعية

تأكيدنا بأن أي محاولة لإعادة إنتاج هذه المظاهر التخريبية داخل فضائنا الجامعي ستواجه برد سياسي ونضالي صارم في إطار المعارك النضالية المشروعة التي نخوضها دفاعا عن الجامعة العمومية والمكتسبات التاريخية لأبناء الشعب المغربي

تشبثنا الثابت بشعار منظمتنا العتيدة: ثقافة شعبية من أجل جامعة موازية


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...