كركب المعفي” تيدق” على الوزير ميداوي الرئيس السابق لجامعة ابن طفيل :أغادر هذه الجامعة الرائدة وهي في أوج تألقها، وقد بلغت من الريادة والتميّز ما لم تبلغه من قبل

قال العربي كركب الرئيس المعفي من مسؤولية  رئاسة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة  في تدوينة له بموقع التواصل الاجتماعي (الفايس بوك):” أتقدّم بخالص الشكر والامتنان لنساء ورجال جامعة ابن طفيل الذين رافقوني خلال هذه المسيرة.”

وأضاف كركب “أغادر هذه الجامعة الرائدة وهي في أوج تألقها، وقد بلغت من الريادة والتميّز ما لم تبلغه من قبل”وزاد موضحا:

– مصنّفة الأولى وطنياً حسب أرقى التصنيفات الجامعية الدولية،
ـ متوَّجة مرتين خلال هذا العام بلقب أفضل جامعة عربية،
ـ وحضورها الدولي متألق ومؤثّر، خصوصاً في الفضاءين العربي والإفريقي، حيث باتت صوتاً أكاديمياً يُعتدّ به ومركزاً مشعّاً للفكر والمعرفة.

وختم قوله “جامعة ابن طفيل اليوم مؤسسة رائدة، مؤهّلة بكل ثقة لمواجهة تحديات مغرب الغد.”.

 

حفل( وداع أخير) حضره عدد  محدود من الموظفين والكاتب العام فقط في حين قاطعه أبرز العمداء والمدراء والأطر الإدارية ؛وسط ارتياح طلابي وجامعي غير مسبوق من قرار” الإعفاء “على خلفية ما بات يعرف ب (حفل الشيخات) .حيث من الأذن الى الفم ومن تقاسم (روابط )لصحف إلكترونية تم (تناقل) الخبر وعمم بكثير من الفرح والابتهاج  الى حد أكاديمية معروفة بجديتها وسمعتها العلمية والأدبية كتبت: (الحمد لله ربي كبيييير…).

ووفق فعاليات فالقرار اتخذ بناء على تقارير و استند إلى أشياء أخرى تدبيرية وإدارية وليس موضوع (الشيخات )فقط ؛قد عصفت بالرجل رغم أنه كان “مزهوا” بعلاقاته ولقاءاته ببعض قيادات “الأحرار” الإقليمية والوطنية وتنامت معها طموحات السفارة والوزارة …” لم تسعفه “في عدم توقيع أخنوش رئيس الحكومة  وتزكيته لقرار الوزير الوصي الذي كان ينتظر فرصة الإطاحة بتركة الوزير السابق .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...