إيطاليا : بلقاسم ياسين

أفاد التقرير السنوي العاشر حول اقتصاد الهجرة في إيطاليا الذي أنجزته “مؤسسة ليوني موريصا” أن العمال الأجانب ضخوا في ميزانية الدولة 18 مليار أورو بأداء الضرائب والمساهمات، وساهموا في ب 147 مليار في الدخل القومي الخام بما يعادل 9،5 في المائة.
وكشف التقرير أن القيمة الإجمالية المقدمة للأجانب الغير الحاملين للجنسية الإيطالية بلغت 26،1 مليار، حوالي 3 في المائة من المصاريف العمومية أمام عائدات الضرائب والمساهمة التي وصلت إلى 26،6 مليار، وبذلك يعطي المهاجرون لإيطاليا 500 مليون أورو سنويا.
وأشار التقرير أنه ستكون المفاجأة للأوساط المعادين للمهاجرين لو احتسب التقرير مداخيل العمل الغير المصرح به الخاص بالمهاجرين سواء الذين يتوفرون على وثائق الإقامة أو الذين لا يتوفرون عليها وسترتفع طبعا نسبة 9،5 في المائة مساهمة في الدخل الوطني الخام.
يذكر أن عدد العمال الأجانب النشطين وصل مليونان ونصف، يشتغل أغلبهم في مهن أقل تأهيلا ويتراوح سن 70 في المائة منهم ما بين 35 و 54 سنة.
وخصص التقرير حيزا هاما للمقاولات الأجنبية خلال السنوات العشر الماضية التي عرفت انتشارا معتبرا بارتفاع فاق 32،7 في المائة بينما انخفضت نسبة المقاولات الإيطالية بناقص 9،4 بالمائة.
تنتج المقاولات الأجنبية قيمة مضافة ب 125،9 مليار أورو نسبة 8 في المائة. وتساهم في قطاع البناء ب 18،4 في المائة.
ووفق التقرير، أن الأغلبية الساحقة من الأجانب في إيطاليا من فئة الشباب وبذلك لا يؤثرون على قطاعي الصحة والتقاعد ولا يشكلون ضغطا على الميزانية العمومية.
وفي هذا الصدد ،يعد المغاربة والرومانيون والألبانيون والصينيون في طليعة لائحة المقاولين
وتم إنجاز التقرير برعاية المنظمة الدولية للهجرة ووزارتي الخارجية والإقتصاد وجامعة “كا فوصكاري للبندقية”.


