زمن النكوص :العثماني،الأمين العام لـ “البيجيدي” يتجه نحو مقاضاة كل المواقع والأقلام التي تنتقد بحدة قياداته
- اليوم السابع

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في كلمته خلال أشغال اللجنة الوطنية للحزب، مساء أمس الأحد 18 أكتوبر الجاري بالرباط، أن هدفنا هو “تعزيز الثقة في المؤسسات، وتوفير مناخ سياسي يعزز المشاركة.”
موجها انتقاده لعدد من وسائل الإعلام التي تتعامل مع حزب “المصباح” بما سماه “بالتبخيس والتهجم والتنقيص.”
وشدد العثماني، إلى أن” الحزب لن يتردد في مقاضاة كل المواقع والأقلام التي تنشر الأخبار بطريقة متعمدة ضد الحزب وقياداته.”

فعاليات حقوقية في تصريحات لـ “اليوم السيابع”استغربت من هذا المنحى التصعيدي اللفظي العنيف ، للأمين العام لـ “البيجيدي” ورئيس الحكومة ،حيث أن للاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أدوارا هاما برزت قبل وخلال تصفية “معاشات البرلمانيين “وفضحت عدد من الممارسات والسلوكات التي تحمل نفاقا مجتمعيا لقيادات بارزة بالبيجيدي …ورصدت عدد كبير من الاختلالات والأخطاء …وكان لها أيضا دور في حسم عدد من القرارات الكبرى .فعن أي تبخيس أو تنقيص ، وبالتالي فإن أية محاولة للمنع وتكميم الأفواه لا تستقيم مع تحول الوسائط المعلوماتية الى بديل إيجابي يكسر قيد الرقابة والتحرر من السلط القهرية التقليدية ،ولما أتاحته من مساحات وآفاق رحبة للتعبير والرأي والتواصل ، فزمن الحجر والوصاية والتعتيم قد ولى. في زمن دمقرطة تقاسم المعلومات والنقد وإن كان حادا فهو مطلوب في أي مجتمع ينشد المؤسسات والديمقراطية.وأي انزعاج يعكس نظرة ضيقة ورجعية لأدوار الاعلام والصحافة وباقي الوسائط الاجتماعية.



