القنيطرة: انتخابات2021..خريطة مبلقنة و اصطفافات قبلية وانسحابات هنا وهناك.. الغراس ،الشعبي ،رباح ،الديش أبرز الوجوه.. وأحزاب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال قد تصنع المفاجأة في تنافس قوي على 4 مقاعد

القنيطرة-اليوم السابع:جواد الخني/////

رباح

لم يحسم الأحرار بعد في تزكية بوسلهام الديش وكيلا لـ لائحة “الحمامة بدائرة القنيطرة حيث هناك ترددا غير مفهوم،فيما تحركت الآلة التنظيمية  والحزبية للميزان والوردة في سباق نحو العودة للمشهد الحزبي والمؤسساتي جماعيا وبرلمانيا،قد تصنع الحدث ولهما من المؤهلات التاريخية والتنظيمية كل المؤشرات والمعطيات .

الديش

فيما الترقب وسط “البام” مع حديث عن هجرة جماعية  لأشخاص بارزين  نحو وجهات جديدة،وترك “الجرار” يجتر الخيبات بعد التدبير السيئء للمحطات الانتخابية السابقة  ومنطق التعيين في آخر لحظة.

الغراس

وحسب المعطيات المتوفرة  لـ “اليوم السابع”ظهر للوجود فاعل جديد تمثل في الحركة الشعبية ،من خلال  محمد الغراس  الوزير المعفي، رئيس جماعة بنمنصور ،الذي بات قريبا من التنافس على المقاعد الأربعة بدائرة القنيطرة .حيث دخل في تسخينات وترتيبات انتخابية  سابقة لآوانها منذ شهورفجرتها تحويلات مالية لعدد من المستشارين الجماعيين لمهام وهمية  لاقت كل الشجب والاستهجان  وسط الرأي العام المحلي والإقليمي.وتطورات بجماعة بنمنصور بعد تراجع منسوب الثقة اثر احتكاره للقرار ومزاجيته في تدبير شؤون الجماعة قد تعصف بحلم الوصول للبرلمان.حتى أقرب مقربيه  في التسيير الجماعي “يلعنون” اليوم الذي تمت الإطاحة  بالطاعلي وتنصيب الغراس.

“البيجيدي” في حال تزكية رباح لولاية ثالثة قد تخلف تداعيات  واهتزازات تنظيمية وانسحابات  وربما استقالات ،لكنها  ستظل هامشية ولن تؤثر في تمكن الحزب من الحفاظ على مقعد واحد  “برلمانيا”بفضل قاعدته الانتخابية القارة  بفعل  قوة التنظيم  والقطاعات الموازية بما فيها امتدادات حركة التوحيد والإصلاح ،رغم   سنوات من التدبير الجماعي والحكومي  وفي ظل “القاسم الانتخابي “الذي يستحيل معه الفوز بمقعدين.لكن سيحافظ “المصباح”على مقعد واحد لرباح ،في حين عدم  قدرته على حسم الأغلبية ببلدية القنيطرة حيث  حسب المعطيات الحالية ستتمكن لوائح الأحزاب الثمانية  من الولوج الى البلدية ،وقد تدخل أحزاب أخرى  صغيرة لمبنى البلدية  ك“الزيتونة” و“الشمعة “وبالتالي طبيعة نسج التحالفات هي من ستحسم رئاسة البلدية والأغلبية القادمة التي لن تكون مطلقة لأي طرف كان .كما أن  معطى جمع رباح بين المنصب الحكومي والبلدية بات مستحيلا في ظل التعديلات القانونية المقترحة.وفي ظل توجه نحو الولاية الثالثة ليست لـ  “البيجيدي “بل لفاعل جديد قد يكون  عبد اللطيف وهبي أو نزار بركة،بفعل متغيرات إقليمية ودولية ووطنية أيضا قد يحسمها التقليص الذاتي أو طبيعة العتبة وكذا القوانين المؤطرة للعملية الاتخابية  خاصة بعد خطاب العثماني الصريح والواضح “أنامتّايْب الله”.

الرحوية

حظوظ الاتحاد الدستوري تبقى قائمة في عودة ،الحسين الرحوية،رئيس جماعة عامر السفلية  والبرلماني السابق للتنافس.رغم” الحروب والعداءات” التي قد تشن ضده من خصوم  انتخابيين بالمنطقة

ليسود الترقب المشهد السياسي بدائرتي القنيطرة والغرب،مع “بلعسال  الشاوي وجواد غريب والبيجيدي  والبوحسيني الذي ضاع منه المقعد في آخر انتخابات برلمانية  …”

انتظار الشهور القليلة المقبلة لمعرفة مآلات التزكيات للانتخابات الجماعية والبرلمانية وحتى الجهوية  التي أصبح رهان البعض عليها  بقوة  للظفر بالتزكية بعد أول تجربة  للنظام الجهوي لم تكن معروفة جدواها وأهميتها بالشكل الكافي  وتبين اليوم محوريتها مع التجربة والممارسة،وكذلك انتخابات غرف التجارة والصناعة والخدمات تجربة “عباد” لن تتكرر  جهويا،والفلاحة “ادريس الراضي”له من المعطيات والتحولات الجديدة في  نسج العلاقات مركزيا ،ما يؤهله للعودة في وضع مريح.

التنافس بشكل غير مسبوق  ومحموم ودخول أسماء جديدة /قديمة،على كافة الواجهات خلال محطة2021 بات واقعا.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...