ملف أوقات الدراسة خلال شهر رمضان  ..عنوان للتسيير الارتجالي والارتباك والفشل الإداري والتيه الغير مسبوق  بمديرية التعليم بسيدي سليمان 

القنيطرة /اليوم السابع 

استغربت فعاليات تربوية ونقابية في تصريحات متطابقة  ل ”اليوم السابع ” من التوقيت الدراسي لشهر مضان الذي أقرته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بسيدي سليمان من خلال إبقاء الأستاذ والتلميذ والأطر الإدارية بالمؤسسات الى حدود نصف ساعة قبل آذان المغرب …


في سابقة متخلفة وضدا على المذكرات الوزارية ذات الصلة.

حيث كافة المديريات اعتمدت توقيت الخروج في 15:50 كالقنيطرة ومديريات أخرى توقيت أقرت
16:30 أو 16:45 أو17.00 كأبعد توقيت إلا سيدي سليمان الاستثناء في كل شئ  17.35 لتنضاف المدة القانونية للإداريين ليصل التوقيت الى  حدود الآذان .دون مراعاة الأبعاد التربوية والصحية والنفسية والروحية .

ودعت الفعاليات نفسها الى إعتماد أوقات الدراسة خلال شهر رمضان بمقاربة تشاركية ووفق المذكرات الوزارية وتكييف التوقيت بما يراعي صيغ زمنية معقولة تنسجم وطبيعة الشهر وخصوصية الإقليم .
والقطع مع المنطق الأحادي في التدبير وتغييب منظومة الفرقاء الاجتماعيين  التي تمتد الى جمعيات الآباء وأمهات التلاميذ والمديرين والنقابات وباقي المتدخلين …بفتح حوار جدي بنتائج  مع المعنيين المباشرين تصحح أخطاء المذكرة الأولى.. والتأسيس لقواعد تدبيرية جديدة تقطع مع الوضع الاستثنائي الحالي المتسم بكثير من الارتباك في وضعية إدارية غير مسبوقة خلقت جوا من الاحتقان والعديد من عناوين الاختلالات .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...