أش واقع: “قفة رمضان” بكلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة..فعل تضامني مطلوب ،لكن منطق” الصور والسيلفيات والكاميرا شاعلة “والنشر الواسع بمنصات ”السوشيال ميديا ” والدعاية ،غير مبرر ولا مقبول لـ “العميد بالنيابة”
القنيطرة : اليوم السابع جواد خ
تزامنا وحلول شهر رمضان المبارك، ينبض المغرب بعطاءات “التكافل والتضامن”، حيث تتجسد أسمى معاني العطاء الإنساني من خلال مبادرة “قفة رمضان”. وهي “قفة الخير ” :مبادرة ليست مجرد مناسبة لتوزيع “المواد الغذائية “، بل هي مضامين وأبعاد تضامن تمتد إلى قلوب” الأسر المعوزة”.
لكن من غير المنطقي أن يتحول فعل خيري تضامني بكلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة المفروض أن يمر بشكل داخلي (لوجه الله) “كقفة الخير”استهدفت الأطر المساعدة بمؤسسات الجامعة من حراس الأمن وعاملات النظافة وعمال البستنة.. ، أن يتحول الى مادة” للصور والسيلفيات والكاميرا والنشر الواسع بالسوشيال ميديا: خاصة منصات مواقع التواصل الاجتماعي وبصفحات “الفايس بوك”.
هنا ينتقل الفعل الخيري من بعده النبيل ، الى لوحة اشهارية والتقاط الصور من طرف” العميد بالنيابة” .
في خطوة يُشتبه في أنها تهدف إلى تعزيز الحضور لمسؤول “مؤقت”..
في انتظار حلحلة ملف مسطرة إعلان التباري على مناصب العمداء والمدراء(الجامدة والمجمدة ) بجامعة ابن طفيل ، وحل عدد من الأعطاب التدبيرية والتسييرية والإشكاليات المزمنة إداريا وأكاديميا..،وهو مانبهت له فعاليات جامعية وحقوقية في مناسبات مختلفة ..والبحث عن إقرار التحصيل العلمي وجودة التعليم ومستقبل الطلبة والطالبات وحكامة المرفق الإداري وسهولة الولوج الى الخدمات الادارية من وثائق وشواهد وديبلومات..والقرب والإنصات والفعالية وتكريس قواعد الاستحقاق والمعاييرفي إسناد المواقع والمسؤوليات وربط المسؤولية بالمحاسبة …في انتظار تدخل رئيس الجامعة لتصحيح المسارات والمآلات المطلوبة والمنتظرة..


