حَقّ اَلرَّدِّ مَكْفُول :جواب الاتحاد الاشتراكي بإقليم القنيطرة على مقال ” اليوم السابع ”حول :”طه بيحو و تبياع “العجل” أو الصعود نحو الهاوية ..)

في إطار حق الرد، وحرصا منا على ترسيخ قيم الموضوعية في تناول القضايا السياسية، نتقدم بهذا التوضيح بخصوص المقال المنشور على الموقع الالكتروني “اليوم 7” بتاريخ فاتح أبريل 2026، والذي تناول وضعية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم القنيطرة.
بقدر ما نكن من احترام للدور الحيوي الذي تضطلع به الصحافة في تنوير الرأي العام، ونقدر المكانة التي تحتلها المنابر الإعلامية الوطنية، فإننا نسجل أن المقال المذكور تضمن مجموعة من التوصيفات التي لا تعكس، في نظرنا، قراءة دقيقة أو متوازنة للواقع السياسي. فقد وردت فيه عبارات ذات حمولة حكمية من قبيل “الصعود نحو الهاوية” و “نهاية الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالقنيطرة”، وهي توصيفات تفتقر إلى الموضوعية، ولا تنسجم مع طبيعة الحياة السياسية التي تتسم بالحركية والتطور المستمر.
وعلى صعيد آخر، تضمن المقال إشارات إلى الأخ طه بيحو، عضو الكتابة الإقليمية بالقنيطرة وعضو المجلس الوطني واللجنة الإدارية الوطنية للحزب، في سياق لا يعكس مساره الحقيقي ولا يستند إلى معطيات موثوقة. إذ تم تقديم تجربته بشكل اختزالي ينحو نحو التنميط، في تجاهل لمساهماته الفعلية سواء في العمل الحزبي أو الجمعوي.
إن العمل الجمعوي يظل رافدا أساسيا من روافد خدمة المجتمع، ولا يجوز التقليل من أهميته أو ربطه بشكل تعسفي بأهداف انتخابية مفترضة دون سند واضح. كما أن الجمع بين الاهتمامات المهنية أو الروحية والانخراط في العمل السياسي لا يشكل بأي حال من الأحوال تناقضا، بل يعكس تنوع التجارب والخلفيات التي تغني الممارسة السياسية وتعزز انفتاحها.
وفي ما يتعلق بما وصفه المقال بـ”الغرابة” في الولوج إلى العمل السياسي، فإننا نؤكد أن الممارسة الديمقراطية تظل فضاء مفتوحا أمام مختلف الكفاءات والطاقات، دون إقصاء أو تمييز. وقد ظل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على الدوام، وفيا لنهج الانفتاح والتجديد، باعتباره خيارا استراتيجيا يضمن الاستمرارية والتطور.
إننا، في الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم القنيطرة، إذ نبدي هذه التوضيحات، نؤكد أن هدفنا ليس الانخراط في سجال إعلامي، بقدر ما هو تصحيح لبعض الانطباعات التي قد تؤثر على فهم الرأي العام، والدعوة إلى تحري الدقة والموضوعية في تناول القضايا المرتبطة بالشأن الحزبي.

ـــــــ—ــــــــــ——-ــــــــــ——ــــ—-ـــــ——–

تعقيب المحرر

للأسف كافة الأحزاب السياسية ومختلف التعبيرات و” النخب” القديمة أو الجديدة وحتى المسؤولين في مواقع إدراية مختلفة لم يتعودوا ولايطيقون الرصد والتتبع والنقد (الحاد )في وصف الحالة الحزبية أو المؤسساتية والتدبير.. ،حيث خطابات الإشادة تكون محل قبول ورضى رغم زيفها وتدليسها وابتذالها أحيانا..ورغم الخلط بين العمل الصحفي والإشهاري (الدعاية).
جوانب حول علاقة الشخص بالسياسة والانتخابات (كوافد جديد )معطى ملموس وليس انطباعات ..وكان ممكنا تقديم مؤشرات رقمية ومعطيات حول التنظيم والتمثيلية بالإقليم …
بخصوص شخص طه بيحو شددنا في المقال على إيماننا بالاحترام التام لشخصه ولخياراته الروحية والسياسية كإنسان وكمواطن المستمدة من المبادئ الكونية لحرية التعبير وحقوق الإنسان
والمقال حاول أن يقارب الظاهرة الحزبية بالإقليم ..وقريبا سلسلة مقالات تهم وجوه من تنظيمات أخرى  .
وبشأن ماسميتموه ب ” التوصيفات “سنترك الجواب والحسم خلال محطة نتائج 23شتنبر 2026
كعنوان للحقيقة .ولتقييم كافة المسارات..ولن ندخل في( بوليميك).
ملحوظة لها علاقة بما سبق .
الرد توصلنا به في صحيفة” اليوم السابع “بدون توقيع ولا طابع ولاتاريخ ولا حتى اسم الكاتب الإقليمي ،ونشرناه أولا للثقة وثانيا لحسن النية وحق الجمهور في الإعلام .

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...