الفرقة الوطنية للدرك تباشر “تحقيقات “مكثفة حول ملابسات و”مسؤوليات محتملة” في عمليات “التهريب البحري للحشيش”ببؤرة مولاي بوسلهام
القنيطرة :اليوم السابع
شكلت عملية محاولة ترويج حوالي 5أطنان من المخدرات بجماعة مولاي بوسلهام مؤخرا وتوقيف عنصر من الحرس العسكري البحري ؛دخول الفرقة الوطنية للدرك الملكي على خط هذا الملف المتشابك الارتباطات والامتدادات ..بمزيد من البحث والتحريات حول ظروف وملابسات تواتر العمليات
و”تحديد المسؤوليات “والعلاقات المحتملة لهاته الشبكات داخليا وخارجيا ..
وذلك بإنجاز الخبرات العلمية على هواتف الموقوفين ومن تم الاستماع إليهم بمركز مولاي بوسلهام ،وبمقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة … واعتماد المسح وتحليل مسرح الجريمة وجمع أدلة ميدانية …
وتقود الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية تحقيقاتها الميدانية الحثيثة اتجاه كل المشتبه علاقتهم بهاته الملفات ..في اطار الجهود الرامية إلى التصدي لكل الممارسات المنافية للقانون ومحاربة الجريمة .وفق مصادر ”اليوم السابع”
وتحتاج القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة وعدد من المواقع البارزة في المسؤوليات الى إحداث التغييرات المطلوبة وتصحيح مسار التدبير المهني والإداري..وقيادة التدخلات المطلوبة بعد أن تحولت مولاي بوسلهام الى ”بؤرة الحشيش” اتجاه الداخل واتجاه السواحل الإسبانية دون الحديث عن “مافيا” نهب الرمال والأحجار والغابة .


