منتدى حقوقي يتضامن مع أستاذة جامعية بكلية الاقتصاد والتدبير – جامعة ابن طفيل ضحية شبهة ” إشارات وأقوال ذات طبيعة جنسية المقرونة بالتهديد والإيذاء النفسي والمعاملة اللاإنسانية والمهينة وممارسات متخلفة وبالية تنهل من المسلكيات “القيلشية”
راسل المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار و رئيس جامعة ابن طفيل حول التطورات المرتبطة ب” ممارسات وأعمال وأقوال وأفعال وإشارات ذات طبيعة جنسية والإيذاء ضد امرأة بسبب جنسها ،والتهديد والمعاملة اللاإنسانية والمهينة .. وحماية أستاذة جامعية من التهديدات المهنية والآثار الصحية والنفسية المدمرة ،وترتيب القرارات المناسبة ، بكلية الاقتصاد والتدبير – جامعة ابن طفيل –القنيطرة .”
وسبق وأن دعت السيدة (ف.ش) ،أستاذة التعليم العالي -كلية الاقتصاد والتدبير – جامعة ابن طفيل –القنيطرة في مطالب مكتوبة مرفوعة الى رئيس جامعة ابن طفيل، بالتدخل من أجل رفع الحيف والمضايقات والتجاوزات الخطيرة التي تتعرض لها داخل كلية الاقتصاد والتدبير-بالقنيطرة، بعد مسيرة تدريسية وجامعية امتدت لنحو 15) سنة(، قضتها مخلصة ومتفانية في أداء واجبها المهني،بكل تفانٍ من أجل تطوير الجانب البيداغوجي وإثراء البحث العلمي، وسط علاقات طيبة ومهنية مع زملائها الأساتذة، وبروح تربوية مسؤولة مع طلبة المؤسسة ، الذين كانوا دوماً محور اهتمامها وعملها.
تجد نفسها أمام ممارسات وصفتها ب“ الخطيرة الصادرة عن السيد عميد الكلية ورئيسة الشعبة، والتي تمس بسير العملية التعليمية وبكرامتها المهنية.“
وعددتها في :
-أحيطكم علما أن السيد عميد الكلية، منذ مجيئه للمؤسسة، لم يتوانى عن إهانتي وعرقلة عملي والتدخل في حياتي الشخصية.
-لأنني مسؤولة عن الماسترstratégique” et organisationnel (MOS)”management ،يعتبرني منافسة له وقد قالها بكل وضوح مرات عديدة، مع أن الماستر الذي كان مشرفا عليه يوجد في مؤسسة أخرى (ENCG) ،لهذا فهو يقوم بعرقلة سير عملي و بالخصوص في التكوين المستمر.
-عندما كنت أطلب منه أن يجد من يدخل النقط في(APOGEE) بالنسبة دائما للتكوين المستمر، لأنه كانت هناك بعض التغييرات
التي قام بها، كان يجيبني“: معنديش الموظفين .” وعندما كلمت أحد الموظفات بهذا الشأن ووافقت قال لها لا تساعديها في هذا لأنه هو من يقرر ذلك.
-في أحد الأيام ذهبت لرؤيته في مكتبه لأمر ما وكان مع عدد من الأساتذة قال لي“:الا كنت مكتسلميش ما تجيش عندي “
-بالنسبة للتعويضات عن دروس التكوين المستمر فيجب أن أنتظر، أنا وزملائي ، وقتا طويلا حتى نتمكن من أخذها مع أنني أعمل برنامج
.(programme annuel) سنوي
-عندما كنت أطلب المدرج، ومع أنني أفعل هذا شهور قبل تاريخ المناقشة، يتم إخباري عندما لا تبقى إلا أيام قليلة، أنه تم حجزه لغرض ما .. و علي أن أبحث عن مكان آخر لإجراء مناقشة رسالة الدكتوراه.
-لقد حاول السيد العميد ورئيسة الشعبة أن يغلقا هذا الماستر (MOS) مرتين وقد كنت أخبرتك بما قاما به بالتفصيل.كما تم خلال فترة الإصلاح الأخيرة بإعطاء مسلك (licence) “تدبير الموارد البشرية وتنظيم المؤسسات“ لرئيسة الشعبة كمنسقة والذي كنت قد أنشاته في 2017 بعد أن غيروا اسمه،. وبعد أن أنشأت مسلكا آخر) organisations des (Mangement ترك لمدة عام ونصف دون أي رد على الملاحظات التي أرسلت من الوزارة لكي لا يفتح. لهذا اضطررت للذهاب عند رئيس الجامعة السابق الذي طلب من السيد العميد أن يقترح هذا المسلك مع المسالك أخرى التي تم الإتفاق على إرسالها.
-أحيطكم علما، سيدي الرئيس ، أن هاته المرأة لم تقم فقط بالإستيلاء على عمل كنت قد حضرته بعد جهد كبير )المسلك السابق( بل قامت أيضا بمحاولة إحداث الفوضى في الماستر وذلك “بتحريض “الطلبة علي … وأخذت )هي( تطلب منهم جمع التوقيعات كما أنها كلمتهم بطريقة ليس لها علاقة بالأخلاق ،بل أنها هددتهم بمثل هذه العبارات..
“أنا بغيت رجال و عيالات يوقفو معنا “
– “يجي عندي شي خانز ونكون في لجنة الإقتناء المتصرفين ونوريه “ “وعندي مايثبت ذالك.”
…… فمنذ أن أصبحت رئيسة الشعبة فهي ورئيس المؤسسة يتعاونان ويجتهدان في
“إيذائي” وعرقلة سير عملي و كانت تفتخر، بحضور الطلبة، أنها قررت مع أحد الأساتذة إغلاق الماستر الذي أشرف عليه.
بالنسبة للسيد العميد فإنه قال لي مرات عديدة“: الا مكنتيش قادة على هذا الماستر سديه “ مع أنه ليس لي أي مشكل في التنسيق؛ بل هما من يخلقان الكثير من العراقل ويمكنكم التأكد من هذا من لدن الزملاء وكذلك من مصلحة .APOGEE”
-بالنسبة لكيفية انتقاء الطلبة الذين ولجوا سلك الماستر هذا العام، فلا ندري كيف تم ذلك و لا ما هي المعايير..حتى أننا كمنسقين لم نطلع حتى على اللائحة الرئيسية; فرئيسة الشعبة هي من قامت بإعطائنا لائحة من سيستدعون للمباراة الكتابية إلا أستاذ واحد فقد سمعت أنه قام بهذا برفقة رئيس المؤسسة في أحد المقاهي في مدينة الرباط.
-فيما يخص التدخل في أموري الشخصية أذكر على سبيل المثال العبارات التالية:
– “الأستاذة (..) كتبغيني “
– “واش توحشتيني؟“ )في اجتماع للأساتذة( – “دبا يعطيك ربي الحور العين“
–وتضيف الأستاذة في شكايتها.. وكلما كنت أقول له لا أتقبل ولا أتحمل مثل هذا الكلام إما يجيب بتلك الضحكات البلهاء أو بكلام أكثر سمية وسما مما قاله من قبل. ففي أحد الأيام كنت أتكلم مع أحد الزملاء الذي أعرفه منذ أكثر من عشر سنوات )كنا معا في كلية الحقوق والاقتصاد في أكادير( فسأله بوقاحة“:واش عندك مع هاذ الأستاذة شي زواج المتعة ؟.” إن كنت قد صبرت كل هذه السنوات على مثل هاته الاساءات فلأنني كنت أحاول إقناع نفسي أن هناك أناس لا يعرفون كيف يتعاملون ويتصرفون مع الأخرين…وهذا منهم.
-وآخر ما فعله معي أنه قام باستدعائي الى مكتبه في رمضان ليقول لي“:إلى مكونتيش قادة تخدمي سيري لدارك “ وذلك لأنهما رفضا )هو ورئيسة الشعبة ( إسناد تدريس ثلاث مواد (S3) للأساتذة لعرقلة سير الماستر،مع أنني أرسلت أربع مرات البرنامج الدراسي ) cours des (planning : في شهر يونيو ونونبر ودجنبر ويناير.
-كان أغلب الطلبة في مسالك الماستر الأخرين قد أنهوا أو أشرفوا على إنهاء الدروس وعوض أن تكلمني كمنسقة لحل هذا المشكل كانت تحاول الإتصال بممثل الطلبة classe) de (responsable لإعطائه أسماء الأساتذة الثلاثة التي تكرمت،بعد شهور، بتكليفهم بهذه المواد وذلك بعد أن طلبت من أحد الزملاء الذي هو عضو في النقابة أن يكلمها بهذا الشأن. لهذا سجلت لها رسالة لأفسر لها أن المفروض أن تتصل بي لإعطائي أسماء الأساتذة عوض أن تتصل بالطالب وأن ما تقوم به ليس من الصواب بشيء )ويمكنكم الإطلاع على الرسالة.(
-لهذا عندما استدعاني السيد العميد الى مكتبه بحضورها، هددني أنه سيعفيني من مسؤلية / تنسيق هذا الماستر. أجبته بكل صدق وعفوية “: لماذا تعرقلوا عملي بهذا الشكل يأستاذ ولماذا تريدون إغلاق كل التكوينات التي فتحتها منذ 2016 )وهي أربعة( لماذا تحاصرونني بهذا الشكل؟ ولماذا تدخلت مرات عديدة في حياتي الشخصية ؟ “فأجابني : “شكون نتي باش نحاصروك؟ سيري عاودي هدشي لعيالات في الحمام .” أجبته أن هذا الكلام لا يقوله الرجال ، عندها هددني بهاته العبارة“:دابا نوريك واش انا رجل ولا لا“ ثم قام بعدها باحتجاز ملف أحد طلبة الدكتوراة لأكثر من شهر ونصف. وقبل أيام قام بالتصريح أمام أعضاء اللجنة البيداغوجية بأنه سيمنع فتح هذا الماستر خلال السنة الجامعية القادمة.
منتدى حقوقي: معاملة لاإنسانية ومهينة..مقرونة بممارسات تمييزية وتحقيرية وأعمال وأقوال وأفعال واشارات ذات طبيعة جنسية
أمام هاته التطورات والانعكاسات المهنية والصحية والنفسية المقلقة والمؤسفة من الفضاء الجامعي أن يكون مصدر الخرق والانتهاك ، المقرونة بممارسات تمييزية وتحقيرية وأعمال وأقوال وأفعال واشارات ذات طبيعة جنسية يشكل إمعانا في مضايقة الأستاذة وبالتالي تتحقق العناصر التكوينية لجرائم مضمنة في القانون 13-103يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء مع ما يرافق ذلك من اعتداءات لفظية أو إكراه أو تهديد ..، سواء كان بغرض المس بكرامة المرأة و حريتها وطمأنينتها، أو بغرض تخويفها أو ترهيبها ،والإيذاء ضد امرأة بسبب جنسها ، أو ضد شخص له ولاية أو سلطة عليه… ومعاملة لاإنسانية ومهينة .. ترقى الى مستوى ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وفق الضمانات الدستورية والمعاييرالقانونية الوطنية والدولية ذات الصلة. دعا المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان،الجهات المعنية الى فتح تحقيق إداري شفاف ونزيه في كافة تصريحات ومزاعم الأستاذة من طرف لجنة مركزية .
استهداف الأستاذات بشكل خاص..الممارسات الخاطئة والغريبة..حتى لايتكرر ذلك
وترتيب الآثار الإدارية المناسبة ضد كل السلوكات والممارسات المنتهكة للقواعد الإدارية والآداب والأخلاقيات والماسة بالاعتبار والكرامة الإنسانية للأستاذة /للضحية الصادرة عن السيد العميد بالنيابة -كلية الاقتصاد والتدبير – جامعة ابن طفيل- حتى لايتكرر ذلك.مع وضع حد لكل الممارسات المتنامية ببعض كليات ومدارس جامعة ابن طفيل التي تتسم بامتهان كرامة الأساتذة واستهداف الأستاذات بشكل خاص.
ومن ضمن المتطلبات وضع حد للتسيير المؤقت “عميد بالنيابة” كلية الاقتصاد والتدبير – بعد استنفاد العميد لـ أربع سنوات منذ حوالي السنة والنصف ،والباقي “تمديد التكليف وتجديده كل 3 أشهر ” في استمرار لوضع اداري مزمن وغير مستقر.
من أجل تسييد أجواء مهنية وعلمية وأكاديمية وعصرية بجامعة ابن طفيل
وطالب المنتدى بتسييد أجواء مهنية وعلمية وأكاديمية وعصرية بجامعة ابن طفيل تقطع مع كل أشكال التدبير التقليدي المتجاوز وكل الممارسات الخاطئة والغريبة.
وشدد المصدر الحقوقي على ضرورة إحداث التغييرات المطلوبة في مواقع القرار بكليات ومدارس جامعة ابن طفيل التي تشهد “التدبير المؤقت الذي طال” ،مع إعمال معايير الكفاءة والمروءة والقيم الانسانية والمهنية والشروط العلمية والبيداغوجية في إسناد المهام والمسؤوليات.


