القنيطرة : اليوم السابع
حسم اتحاد طنجة في أرضه 17 ماي الجاري،نتيجة المتأهلين إلى ثمن النهائي كأس العرش، اثر انتصاره بهدفين لهدف واحد على النادي القنيطري، بعد التمديد، خلال المباراة التي جرت أطوارها بملعب ابن بطوطة، بمدينة طنجة،في مباراة دور سدس عشر/غير القابلة للقسمة،حيث كان الفريق القنيطري قريبا الى الفوز لولا التسرع وبعض الأخطاء التحكيمية.
والمقلق أن يتحول النادي القنيطري،” المستضيف “للعب في أرض “الضيف المفترض” طنجة في في مفارقة غريبة تحتاج الى التوضيحات المطلوبة ،ومن ضمن أوجه الغرابة ملاعب قريبة من القنيطرة على بعد كيلومترات بالرباط …يتم التحول الى طنجة ولدى الفريق الخصم. ضدا على المنطق وضدا على المسافة البعيدة عن مدينة القنيطرة بحوالي ثلاث ساعات وصعوبة التنقلات سواء عبر القطارات أو الطريق الوطنية /العادية…وثانيا هدية “مجانية” وغير منطقية لـ “الخصم” أمام جمهوره..

اتحاد طنجة سيواجه في الدور المقبل، نهضة بركان المتأهل على حساب الوداد الرياضي الفاسي.
المتطلبات تشدد على أنه في حالة عدم توفر ملعب الفريق( المستضيف ) على المواصفات و الشروط المطلوبة “تقرر” برمجة المباراة في( أقرب ملعب ) يستوفي المعايير يقترحه الفريق المستقبل ؟؟؟!!!ولا يمكن بأي حال أن يكون ملعب الخصم هو الاختيار ؟؟؟!!!
هذا الوضع المختل في عدم الانتصار الى النادي والدفاع عن مصالحه ،يطرح أسئلة كبرى حول منطق تدبير دومو،والمنطق التدبيري المعتمد ب “لكاك” الذي يحتاج الى “حلحلة” واستنهاض الفعل والمبادرة.


