ريشة الفنان التشكيلي د،محمد بنعبد الله تبدعُ.. البورتريه لغة صامتة تنطق بالتقدير، وتجسد الحكمة، وتعكس خدمة الوطن رسالة ومسؤولية، التي تميز السيد عبد اللطيف حموشي
القنيطرة :اليوم السابع /جواد الخني

بكثير من الاعتزاز قال الفنان التشكيلي د محمد بنعبد الله“يطيب لي أن أنشر هذا البورتريه الذي أنجزته للمدير العام للأمن الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي، بكل ما يليق بمقامه من توقير وإجلال، وبمشاعر تقدير عميق لما راكمه من مسار مشرف في خدمة الوطن، وما يجسده من نموذج رفيع في الانضباط ونكران الذات والالتزام الراسخ بثوابت الأمة وصون أمنها، وذلك بمناسبة احتفاء أسرة الأمن الوطني بالذكرى السبعين لتأسيسها.”
وأضاف “وإيمانا مني بأن للفن رسالة لا تقل نبلا عن سائر صور العطاء، وباعتباري فنانا تشكيليا أكاديميا مختصا في فن البورتريه، أؤمن بأن الريشة قد تختصر ما تعجز عنه الكلمات … لذلك سعيت، من خلال هذا العمل، إلى أن أجعل من البورتريه لغة صامتة تنطق بالتقدير، وتجسد ملامح الهيبة المقرونة بالحكمة، وتعكس روح المسؤولية التي تميز القيادة الرشيدة لهذا الرجل الوطني، ولم يكن هذا العمل مجرد إنجاز فني، بل كان لحظة صدق إنساني ترجمت فيها إحساسي العميق بقيمة ما يقدمه لهذا الوطن.”
وشددالفنان التشكيلي د محمد بنعبد الله “لقد حرصت، في أدق تفاصيل هذا البورتريه، على الحفاظ على خصوصية التعبير الفني الذي أشتغل عليه، حيث أستلهم من الواقع روحه، ومن الإحساس عمقه، لأمنح العمل بعدا إنسانيا يتجاوز الشكل إلى المعنى، ويجعل من الصورة شهادة تقدير خالدة ..”

وزاد موضحا “السيد المدير العام للأمن الوطني المحترم عبد اللطيف الحموشي:لقد كان لي شرف عرض بورتريه تكريمكم ولازلت بواجهة ورشتي الفنية المتواضعة بفضاء محمد بن علي الرباطي للفن التشكيلي التابع لجمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة بالرباط، حيث استوقف العمل عددا كبيرا من الزوار والمارة الذين حرصوا على التقاط صور تذكارية معه، في مشهد عفوي عكس ما تحظون به من مكانة خاصة في وجدان المواطنين ورجال ونساء الأمن الوطني، والأحاديث الإنسانية المؤثرة التي رويت لي من أشخاص سبق أن امتدت إليهم أياديكم البيضاء في لحظات الشدة والمحنة، حجم التقدير والمحبة التي يكنها لكم الناس … وقد زادني ذلك إعجابا بشخصكم الكريم، وعمق في نفسي مشاعر الاحترام والاعتزاز بمساركم الإنساني والوطني النبيل …”

وأضاف “ولي السعادة بأن أنجز هذا البورتريه تكريما لكم وأن أضعه بين أيديكم، عربون تقدير ووفاء لسيادتكم، التي جعلت من خدمة الوطن رسالة ومسؤولية، وأسهمتم بحكمتكم ويقظتكم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون كرامة المواطن المغربي.”
وأكد المتحدث نفسه “وإني لأرجو أن يجد هذا البورتريه مكانه ضمن ما يعبر عن الامتنان الصادق لكل ما تبذلونه من جهود مخلصة في سبيل الوطن، وأن يكون شاهدا فنيا يحمل بصمة التقدير والمحبة والاعتزاز لسيادتكم.”
وختم قوله “حفظكم الله، وأدام عليكم نعمة الصحة والسلامة والعافية، وبارك في عمركم وعملكم وأسرتكم الكريمة، وسدد خطاكم تحت القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة والمهابة الملك ، نصره الله وأيده.”


