هل الأصوات” تحفزُ “أعمال الخير أم لوجه الله ؟؟!!.. شبهة ”حملة انتخابية ”سابقة لأوانها بالساكنية بالقنيطرة ..ومطالب لوزير الداخلية والعامل بفتح تحقيق ووقف كل الأعمال والأشغال التي يرعاها ويمولها مشروع ”البرلماني “
القنيطرة :اليوم السابع
كلما اقتربت إحدى المحطات الانتخابية إلا وكثرث ونمت أعمال “الخير “..نموذجه ماحصل بالقنيطرة صباح اليوم الثلاثاء 2يونيو الجاري ، من عملية إزالة” النفايات ومخلفات البناء المتراكمة ببقعة أرضية بالساكنية بمبادرة “قيل وروجَ بالصور “من “رجل أعمال وفاعل خير ومحسن معروف بالقنيطرة “ ينشط في شركة مغربية /قطرية يدعى بيحو بتوفيره جرافة وآليات لوجيستية من ماله …
وإن كانت هاته ”الأعمال” من صلب مهام المجالس المنتخبة وشركة النظافة نائلة مشروع النظافة ومن مسؤوليات السلطات المحلية سواء رئيس دائرة الساكنية وقائدة الملحقة الحادية عشر في التتبع ..
فإن دخول مرشح حائز لتزكية حزبية بدائرة القنيطرة لهذا النوع من ”الترويج”غير مبرر ولا مقبول على بعد شهور قليلة أو أسابيع على انتخابات 23شتنبر 2026البرلمانية .
ويتنامى الحديث بين الفاعلين السياسيين والمجتمعيين بالقنيطرة عن قيام بعض الأشخاص من ذوي “المال ” لربما ب حملات انتخابية سابقة لأوانها …في تحد صارخ للدستور والقوانين ذات الصلة والاختيار الديمقراطي الذي أقر التنافس المتكافئ والمتساوي…
ودعت فعاليات حقوقية في تصريحات لـ صحيفة ”اليوم السابع ” وزير الداخلية وعامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد الى التدخل وفتح تحقيق حول ما حصل بالساكنية ووقف كل أعمال” يشتبه “أن لأصحابها حسابات ورهانات و”مشاريع “السياسة والانتخابات والترشيحات …وليس حساب (لوجه الله) حيث العمل يكون آنذاك غير مناسباتي وبدون ضجيج ولا صور محروقة للاستهلاك الفج والضيق ..
مع ضمان الحياد والتصدي لكافة المخالفات أي كان مصدرها ولكل دعاية قبل الفترة القانونية المسموح بها ..تلك المداخل والمتطلبات التي تقوي الثقة وتعزز الأدوار الرقابية وتقوي أيضا مسار الإصلاحات المؤسساتية والقانونية الجارية في أفق استحقاقات اقتراع شتنبر 2026


