القنيطرة : الممارسات المتخلفة والبالية لـ “الفراقشية ” تهز كلية العلوم القانونية والسياسية ،شبهة “التوظيف” في منصب أستاذ جامعي “مقابل المال” تتطلب تدخل أخنوش والمداوي وابن التهامي

القنيطرة : اليوم السابع

“سيناريو” ما حصل بجامعات أخرى “قيلشية” يتكرر بشكل مخيف بجامعة ابن طفيل بعدد من كلياتها ومدارسها ، اختلالات وأخطاء وأعطاب في التدبير والتسيير وعدد من الممارسات ،بعضها لدى القضاء للبث ،وبعضها تم حفظه ،ولربما هناك مساطر لإخراجه من الحفظ،وقضايا أخرى رائجة إداريا تنتظر القرارات المناسبة التي تأخرت وطال زمن انتظارها في ربط المسؤولية بالمحاسبة وإحداث التغييرات المطلوبة ….لكن أن يصل الأمر الى “الرشاوي و”المبالغ المالية” في إسناد المناصب “أستاذ جامعي “فهذا تخريب للجامعة وضرب لكافة المعايير والقيم ولتاريخ الجامعة  المغربية…

في عناوين ما حصل ..تسريب صوتي ..يعري منظومة الفساد والإفساد  ..

لا حديث بين عدد من الفعاليات المهنية والجامعية سواء بالقنيطرة أو وطنيا  وحتى في فضاءات أخرى ، سوى عن “البيع والشرا”  المحسوبين على كلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة تتعلق بالتوظيف في منصب أستاذ جامعي مقابل المال، حيث جرى  مؤخرا تداول شريط صوتي عبر  تقنية”الواتساب” بين شخصين أحدهما أستاذ جامعي وآخر طالب حاصل على شهادة الدكتوراه، يعرض عليه التوظيف كأستاذ جامعي بكلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة مستشهدا بحالة أستاذة جامعية تم توظيفها بعد أن أدت المقابل المادي بعدما اجتازت مباريات التوظيف كأستاذة جامعية لمدة عشر سنوات ولم يتم تنجح إلا بعد أداء المقابل المادي.

قصة 25  مليون سنتيم…هل قابلة للنقصان أو قارة ولا مجال للتفاوض وكأننا في عملية ب”رحبة بيع الأكباش” من طرف”سماسرة” المتحكمين في السوق “الفراقشية “

ومن خلال الحديث الذي دار بين الطالب الحاصل على شهادة الدكتوراه والأستاذ الجامعي والذي يتضح من كلامه أنه يشتغل “كوسيط” في توظيف الأساتذة بكلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة، يتضح أنه هذا الأخير حاول بشكل كبير استقطاب الطالب وتشجيعه على أداء المقابل المالي للحصول على منصب أستاذ جامعي بهذه الكلية مبرزا له المزايا التي سيستفيد منها عند التحاقه بالكلية كأستاذ، وهو الأمر الذي يحيلنا على أن هذا الأستاذ لا يشتغل لوحده في مجال توظيف الأساتذة الجامعيين وأن هناك من ييسر له الأمر بهذه الكلية، بحيث لربما لم يجد الظروف ملائمة وتجاوبا من القائمين عليها لما دعا الطالب إلى أداء “المال ” المحدد في 25 مليون سنتيم..مقابل الحصول على منصب أستاذ جامعي بهذه الكلية، خاصة وأن ورشة العمل البرلماني نظمت بكلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة، وهذا ما يؤشر على وجود شبكة كبيرة وراء هاته الممارسات.

دقت ساعة الإعفاء والمحاسبة..وأي تأخير مزيد من الاحتقانات والأعطاب..

هذه الفضائح المتتالية  وأخرى عديدة بكلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة تمس بسمعة وكيان وقيمة وقدسية الجامعة المغربية و سمعة البلاد، و هذا الأمر في الحقيقة ما هو إلا نتيجة متوقعة منذ مدة للتدبير العشوائي بهذه الكلية وعدم وضع حد للتدبير بالنيابة و استمرار الاختلالات والتجاوزات بهذه الكلية من الناحية التدبيرية، والتي تستوجب الإعفاء والمحاسبة لأن مثل هاته “القضايا المشينة “تمس بسمعة وهيبة الجامعة والبلاد بصفة عامة.وأيضا مزيد من الاختناقات..

 وتزامنا مع ذلك تم دق ناقوس التنبيه في أكثر من مناسبة وبتعبيرات مختلفة وأصوات بصوت عال … ، مسؤولية وزير التعليم العالي  والبحث العلمي والابتكار عز الدين المداوي ،ورئيس جامعة ابن طفيل محمد ابن التهامي قارة ومدعوان وبإلحاح  حماية” لما تبقى من صورة جامعة ابن طفيل” …إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية وفتح بحث إداري في “النازلة ” وإحالة الناتج على القضاء المختص في أفق ترتيب المناسب والتصدي لكل من تبث تورطه في التسجيل الصوتي، مهما كان وأي كان. فضلا عن مسؤولية رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالنظر لصلاحياته المقررة قانونا في التعيين في المناصب العليا خاصة ذات الصلة بالجامعهات والتي تمر “بالمجلس الحكومي” كما مسطرة “الاعفاء “تقتضي “اقتراح” الوزير الوصي ” والقرار ”  التأشير “من رئيس الحكومة .

ملحاحية تنزيل “مباراة” العمداء والمدراء بجامعة ابن طفيل وفق معايير الكفاءة

أمام هاته التطورات المقلقة باتت شرعية مطلب إعلان مباراة العمداء والمدراء بجامعة ابن طفيل التي تأخرت و”تعطلت” لسنوات ” وذلك وفق معايير الكفاءة والمهنية والأخلاق أولا وأخيرا …و من أجل تطهير هذه الجامعة من كل “الشوائب ” سواء بكلية العلوم القانونية والسياسية أو بكلية الاقتصاد والتدبير  بجامعة ابن طفيل …قياسا على ما حصل من ترتيب قرار اداري مطلوب اتخذ  بمراكش استوجب الإعفاء.. كخطوة ضمن قرارات وآثار أخر ممكنة إن لم يطالها التقادم… 

النماذج السيئة..ستظل حالات “معزولة ” وسط عدد من الكفاءات والطاقات المبدعة والمنخرطة في جعل الجامعة فضاء للمعرفة والعقل والآداب

تلك النماذج السيئة التي تمس بمكانة وقيمة الجامعة علميا وبيداغوجيا وأكاديمية والتاريخية .وتضرب كافة التراكمات المؤسساتية  التي تحققت ببلادنا .وحتى لانسقط في التعميم ستظل حالات “معزولة ” وسط عدد من الكفاءات والطاقات المبدعة والمنخرطة  لخيرة الأساتذة والأستاذات وعدد من الأطر الإدارية  بجامعة ابن طفيل ،..ساهمت ولا زالت في جعل الجامعة فضاء للمعرفة والعقل والآداب وتكريس المعايير الأخلاقية في  الحكامة والنزاهة والشرف .

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...