تعبئة داخلية وسط الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة ..تطلق فعاليات الدورة التكوينية الثانية- لفائدة الفوج الثاني (تجاوزت 80 مشاركا ومشاركة) من مراقبي مكاتب التصويت 

القنيطرة /اليوم السابع

نظمت الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة يوم 16 غشت 2026
الدورة التكوينية الثانية لفائدة الفوج الثاني من المراقبين بالإقليم،وذلك في إطار برنامج «المتطوع السياسي».

 

 استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ووفق بلاغ صحفي توصلت صحيفة” اليوم السابع ”بنسخة منه فقد عرفت هذه الدورة مشاركة وازنة تجاوزت 80 مشاركا ومشاركة من أعضاء و عضوات ومتعاطفًين مع حزب العدالة والتنمية وشبيبته، يمثلون مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، في محطة تنظيمية وتكوينية تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد لدى مناضلي الحزب بجميع هياكله وشبيبته لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم القنيطرة.
وقد أشرف على تأطير هذه الدورة كل من  الكاتب الجهوي للحزب، ذ. لحسن العمراني، و الكاتب الإقليمي للحزب بالقنيطرة، الدكتور مصطفى إبراهيمي، حيث شكلت مداخلاتهما مناسبة لاستحضار مختلف الأبعاد السياسية و القانونية والتنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وأفاد البلاغ أن أشغال الدورة تمحورت حول عدد من المواضيع الأساسية، من أبرزها استحضار السياق السياسي العام والخاص، والتعريف بالأدوار المهمة المحورية لمراقبي مكاتب التصويت يوم الاقتراع، إلى جانب الوقوف على المهام والالتزامات التي يتعين عليهم الاضطلاع بها باعتبارهم ممثلين للحزب ومرشحيه داخل مكاتب التصويت و يساهمون بفعالية في حماية الإرادة الشعبية و تعزيز الاختيار الديمقراطي .
كما تناولت الدورة الجانب العملي المتعلق بكيفية تنزيل ملف المراقبين على أرض الواقع، بما يضمن حسن الاستعداد والتأطير والقيام بالمهام المنوطة بالمراقبين بكفاءة ومسؤولية، وهو ما جعل من هذه المحطة التكوينية مناسبة متميزة للتأطير والتكوين وتبادل الخبرات.
وأكدت هذه الدورة، حسب ذات البلاغ، من خلال حجم المشاركة ومستوى التأطير والتنظيم، قوة التنظيم الحزبي بإقليم القنيطرة وكفاءة أطره ومسؤوليه، وحرص الحزب وشبيبته على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المحطات والاستحقاقات.
وبمناسبة استعداد بلادنا لخوض غمار الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر 2026، جدد حزب العدالة والتنمية وشبيبته بإقليم القنيطرة  التأكيد على مواصلة الاستعداد الجاد والمسؤول، والارتقاء بمستوى التأطير والتكوين، بما يساهم في إنجاح مختلف مراحل الاستحقاق الانتخابي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...