وارسو: سفراء معتمدون لدى بولونيا يشيدون بدور المغرب الإستراتيجي والتزامه بالسلام والإستقرار الإقليميين

عثمون:الدبلوماسيين نوهوا عاليا بمبادرات جلالة الملك والجهود العديدة التي بذلها ويبذلها المغرب لصالح إفريقيا، وجددوا دعمهم للمغرب، لا سيما في سياق استعادة حركة المرور المدنية والتجارية في المنطقة العازلة من الكركرات.

أشاد وفد من السفراء المعتمدين لدى وارسو، يوم الثلاثاء (8 دجنبر 2020)، بالدور الإستراتيجي للمغرب والتزامه بالسلام والإستقرار الإقليميين.
وأكد الدبلوماسيون، في ختام اجتماع عقدوه بوارسو مع سفير المغرب لدى بولونيا السيد عبد الرحيم عثمون، دعم بلدانهم للإجراءات والمبادرات التي يتخذها المغرب لاستعادة الحركة المدنية والتجارية في منطقة الكركرات.
وذكر بلاغ لسفارة المملكة بوارسو أن “هؤلاء الدبلوماسيين جددوا التأكيد على الدعم الذي تقدمه بلدانهم للمغرب، ولا سيما في سياق إعادة الحركة المدنية والتجارية في المنطقة العازلة بالكركرات، مما يجعل من الممكن ضمان المبدأ الأساسي لحرية تنقل الأشخاص والبضائع”.
وبالمناسبة، “نوه الدبلوماسيون بمبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس والجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب لإيجاد حل سياسي في ليبيا إلى جانب الأمم المتحدة، بالإضافة إلى تدبيره للأزمة الصحية المرتبطة بوباء (كوفيد-19)”.
وقال السفير السنغالي لدى بولونيا السيد بابا ديوب، في تصريح عقب الإجتماع، إن “السنغال يدعم دائماً مبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتخذة في جميع المجالات، بما في ذلك لتحقيق السلام والإزدهار وتشجيع الإستثمارات، وأيضاً جهود المغرب لدعم العديد من البلدان للتعاطي مع الشأن الصحي المرتبط بانتشار وباء (كورونا)، الذي لم تسلم منه أي منطقة من العالم”.
وفي هذا الصدد،تمن  الدبلوماسي السنغالي بالدعم “الثمين” الذي قدمه المغرب للسنغال في مجال المساعدة الطبية، قائلا إن “هذا العمل لقي ترحيباً كبيراً من قبل الشعب السنغالي كافة”.
من جانبه، شدد جون كلود موسينغو باشوا أوشيفوا، المستشار الأول لسفارة جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن “المبادرات التي اتخذها جلالة الملك لصالح بلاده هي محل تقدير كبير”.
من جهته ،باشوا أوشيفوا، في تصريح نيابة عن سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية ببولونيا، اعتبر أن العلاقات الممتازة التي تجمع البلدين، مؤكداً أن “المغرب وجمهورية الكونغو الديمقراطية تحافظان دائماً على علاقات جيدة ليست وليدة اليوم”.
بدوره، قال سفير كرواتيا لدى بولونيا السيد توميسلاف فيدوسيفيتش إن “كرواتيا والإتحاد الأوروبي دعما دائماً المملكة المغربية في مبادراتها العادلة من أجل ضمان الإستقرار والأمن والإزدهار إقليمياً، وفي جميع أنحاء القارة الإفريقية”.
وأضاف أن “كرواتيا تشيد دائماً بجهود جلالة الملك من أجل استتباب الأمن والرقي بإفريقيا في كل المناحي، وبالسياسة التي ينهجها جلالته لتحقيق السلام والإستقرار الذي تتوق إليه المنطقة بشكل خاص والقارة بشكل عام”.
على صعيد متصل، قال المستشار الأول لسفارة الإمارات العربية المتحدة ببولونيا،  أحمد إبراهيم المنصوري، إن “بلاده تحيي عالياً وبكل تقدير الجهود التي تقوم بها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل ضمان الأمن والإستقرار”، مبرزاً أن “الروابط الأخوية والمثالية التي تجمع قائدي البلدين تاريخياً، والأواصر التي تنسج بين المغرب والإمارات العربية المتحدة، شكلت دائماً المرجع في العلاقات التي يجب أن تسود على صعيد العالم العربي”.
وأضاف أن “الإمارات لم تتوان أبداً في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والدليل على ذلك المشاركة الرمزية في حدث المسيرة الخضراء المظفرة وفتح القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالعيون، كأول دولة عربية تفتتح قنصلية عامة لها بالأقاليم الجنوبية للمملكة”.
السفير ، عبد الرحيم عثمون  صرح أن هذا اللقاء شكل مناسبة لإشادة الدبلوماسيين المعتمدين ببولونيا ب”الدور الإستراتيجي للمغرب لصالح السلام والإستقرار في المنطقة”.
وأشار عثمون إلى أن الدبلوماسيين نوهوا عاليا بمبادرات جلالة الملك والجهود العديدة التي بذلها ويبذلها المغرب لصالح إفريقيا، وجددوا دعمهم للمغرب، لا سيما في سياق استعادة حركة المرور المدنية والتجارية في المنطقة العازلة من الكركرات.

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...