تراجع أمني بالمجال القروي:شبكات الهجرة السرية-حشيش-صيد عشوائي-سرقات-نهب الرمال-حاملي السلاح غير المرخص.. يسَاءل تدبير ومنطق القائد الجهوي للدرك الملكي بالقنيطرة
القنيطرة:اليوم السابع
منذ تعيين القائد الجهوي الجديد بالقنيطرة الذي لا يجيد التواصل ومنطق القرب ،معتمدا مقاربات تدبيرية سابقة عن زمن دستور 1 يوليوز2011.
تنامت عدد من الظواهر المقلقة بالمجال القروي التابع لإقليم القنيطرة من ازدياد شبكات الهجرة السرية وترويج المخدرات عبر الساحل الشاطئي الممتد ما بين جماعتي سيدي الطیبی ومولاي بوسلهام.وسموم القرقوبي والتهريب وعودة نشاط المد السلفي والمجموعات الاجرامية المتخصصة في السرقات آخرها مجموعة تستعمل “بيكوب” لسرقة الأبقار وماشية الفلاحة بالمنطقة،وهو ما يجعلهم يلتمسون من الجنرال دوكوردارمي،محمد حرمو ،التدخل لحمايتهم من بطش هاته الشبكة الاجرامية التي تطور نشاطها وبات يهدد التجار وأصحاب الضيعات الفلاحية بمنطقة مولاي بوسلهام وسوق الأربعاء الغرب… دون الحديث عن النشاط المكثف لنهب الرمال وتدمير البيئة والرصيد والثروات البحرية من خلال الصيد اللاقانوني.
وشيوع عدد من حاملي رخص الصيد الغير مرخص ،حيث لم يجددوا ملفاتهم لدى المصالح الإدارية المعنية.
ودعت فعاليات حقوقية الجنرال دوكوردارمي،محمد حرمو التدخل لتصحيح المقاربات المنتهجة ،بإعمال القرب والتواصل والعمل الميداني والحكامة الجيدة والقطع ما كل الممارسات الغير منسجمة مع توجهات المفهوم الجديد للسلطة. .
فالاعلام الجاد والمسؤول حين يريد التواصل مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة فبحثا عن المعلومة الصحيحة وبمنطق تكامل الأدوار لكافة الفاعلين المجتمعيين ، وليس بمنطق “الولاءات” والاصطفافات “وربط “الصداقات”.
فالعمل المهني الملتزم بأخلاقيات المهنة هو المعيار الوحيد للصحافيين المهنيين ولعدد من المؤسسات المهنية المسؤولة المشتغلة على قضايا الشأن المحلي والإقليمي بالقنيطرة .
ربما القائد الجهوي للدرك الملكي الذي أبعدته أخطاءه التدبيرية في المكوت بالجديدة طويلا ،يعيد نفس المنطق القديم بالقنيطرة،وهو ما عرته التراجعات الأمنية الأخيرة .وكشفت الحاجة الى الفعل والعمل المهني والنزول الى الأرض وليس اختيار المكاتب المكيفة. تتساءل فعاليات حقوقية في تصريحات لـ “اليوم السابع”.
يشار الى أن الكولونيل الحالي بالقنيطرة ، لم يعمر في منصبه أكثر من أسبوعين على تسلم مهامه بالجديدة ، وأن الإعفاء جرى في أول خروج رسمي له، إذ نزل القرار مباشرة بعد أول ظهور رسمي له بمناسبة حفل اختتام موسم مولاي عبد الله ضمن الشخصيات التي سلمت الجوائز.
وقالت المصادر نفسها سبب إعفاء الكولونيل، إلى ما اعتبرته خطأ جسيما، لا يستساغ ارتكابه من قبل مسؤول أمني، خصوصا في مناسبة تعرف فيها المنطقة، التي يزاول بها مهامه، الحدث الأكبر في السنة، ويهم موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يعد أكبر موسم بالمملكة.
تستوجب عدم مغادرته تراب نفوذه الأمني، أثناء انطلاق عمليات تفكيك الخيم والمغادرة، والتي تتميز بالاكتظاظ وببروز بعض الظواهر المشينة و بالتالي يفرض وجود القائد الجهوي وإشرافه المباشر على التوجيه والمراقبة وأيضا الحضور شخصيا إلى المواقع حين يتطلب الأمر .


