“الكدش” المكتب المحلي لمستشفى “سبيطار الغابة” يعلن تضامنه المطلق مع القابلات في مطلبهم الشرعي بتوفير أطباء إختصاصيين بعدد كافي و بصفة مستعجلة لضمان السير العادي لقسم الولادة ويدق ناقوس التنبيه حول عدد وفيات الأمهات أثناء الوضع و الأطفال حديثي الولادة
القنيطرة/ اليوم السابع: جواد الخني///


قالت رسالة مفتوحة من توقيع النقابة الوطنية للصحة بالقنيطرة (كدش) أنه في سياق مواصلة تقييم لاختلالات المنظومة الصحية بالإقليم عموما والمستشفى الإقليمي بالقنيطرة خصوصا، والتي فضحت جائحة كورونا ما كان متسترا عليه، كما كانت موضوع عدة بيانات ومراسلات تهم سوء التدبير والتسيير المرتبط ضمنيا بالموارد البشرية.
وأفادت “الكدش “أن هذا المستشفى” الذي لازال يعتبره المسؤول الاول عن القطاع مستشفى جهويا , ضاربا عرض الحائط الخريطة الصحية والتقسيم الإداري الذي يصنف هذه المؤسسة كمستشفى إقليمي , فارضا عليه استقبال جميع المرضى والنساء الحوامل الوافدة من الأقاليم المجاورة.”
وعبر المصدر النقابي عن القلق إزاء الوضع المتأزم الذي أصبح يعيشه قسم الولادة وتداعياته النفسية والقانونية على القابلات بسبب “غياب أطباء أخصائيين في النساء والتوليد، مما يجعل القابلة أمام المسؤولية الأخلاقية للقطاع و التبعات القانونية للمهنة (ما وقع سابقا مع قابلة بنفس القسم بسبب غياب الطبيب المداوم و التبعات الإدارية للأمر….) وفي ظل الخصاص المهول في الموارد البشرية التي ما فتئت تبلي البلاء الحسن رغم الإكراهات واختلالات المنظومة الصحية 13803 ) ولادة بالمستشفى سنة 2020”
وزاد موضحا المصدر ذاته “أنه في الوقت الذي كان من المفترض أن تقوم الإدارة ومنها الوزارة الوصية أن تعالج هذا الخلل الذي أصبح مزمنا و يعرقل السير العادي لمرفق حيوي ذو أولوية وطنية في المخطط الإستراتيجي لوزارة الصحة والذي يهدف في محاوره إلى تقليص عدد وفيات الأمهات أثناء الوضع و الأطفال حديثي الولادة، نتفاجأ بتجاهل الوزارة للنداءات المتكررة لتطبيق القانون في هذا القسم الحساس.”
وأمام هذا الوضع، سجلت النقابة الوطنية للصحة ك د ش ،في ذات الرسالة التي توصل “اليوم السابع” بنسخة منها ،رفضها لسياسة الأذان الصماء التي ينهجها القيمون على القطاع إقليميا، جهويا و وطنيا أمام إستفحال الوضع بقسم الولادة بمستشفى الإدريسي الذي هو مستشفى إقليمي و مازال يستقبل حالات ولادة من عدة أقاليم مجاورة . وسجلت تضامنها المطلق مع القابلات في مطلبهم الشرعي بتوفير أطباء إختصاصيين بعدد كافي
الى ذلك ،دعت الرسالة المفتوحة خالد آيت الطالب ، و بصفة مستعجلة بتعيين أطباء إختصاصيين في النساء و التوليد لضمان السير العادي للمصلحة.
محملتا الإدارة تبعات استمرار هذا الوضع اللاقانوني و نطالبها بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الخلل بإيجاد حل جذري و دائم.
وبالمناسبة ،ناشد المصدر نفسه، جميع القوى و الجمعيات الحقوقية الى الدفاع عن حقوق المواطن القنيطري في الحصول على خدمات صحية في المستوى وذات جودة
مثمنتا –الرسالة- عاليا جهود كل “مهنيي الصحة بكل فئاتهم لما يقدمونه من خدمات جليلة بكل تفان ونكران للذات وبحس وطني مسؤول رغم قلة الموارد وضعف الإمكانيات “.


