فضيحة بالقنيطرة …عشرات محلات بيع اللحوم البيضاء” تغلق” أبوابها بالساكنية بعد علمها بحلول لجان المراقبة ومطالب للعامل بفتح تحقيق حول الواقعة وترتيب القرارات المناسبة واستمرارية الرصد والزجر
القنيطرة :اليوم السابع
زارت لجنة مراقبة تتشكل من السلطات المحلية والصحية والشرطة الإدارية صباح اليوم الثلاثاء 21أبريل 2026 بمنطقة الساكنية.
والمفاجأة أن أغلب المحلات المعدة لبيع “الدجاج الأبيض” بالتقسيط مغلقة ..وكأن شبهة “اتفاقا أو تواطؤا مفترضا ” قد حصل من جهة ما ..قادت الى إخبار أصحاب تلك المحلات قصد الإغلاق وتجنب المراقبة (وصداع الراس) ديال المعاينة والتدقيق في طبيعة الدواجن المعروضة للبيع للمستهلك ومعايير شروط السلامة الصحية فيها؛والتحقق من مدى وجود بيع وترويج دواجن لساكنة الساكنية والقنيطرة والمحلات المعدة للأكلات السريعة(السناكات) .. تكون غير صالحة وأخرى نافقة.(مع التأكيد على وجود محلات قليلة ظلت مفتوحة تحترم المعايير الصحية)وفق مصادر موثوقة صحيفة “اليوم السابع”.
ما حصل من إغلاق يسائل تلك المحلات ويسائل منظومة المراقبة وعمل اللجن ..
وفي هذا الصدد ؛دعت فعاليات حقوقية عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد الى فتح تحقيق حول الواقعة وترتيب القرارات المناسبة وضمان الصرامة واستمرارية الرصد والزجر بإطلاق زيارات أخرى في أوقات منتظمة فجائية من الجهات الموكول لها المراقبة بدءا من القسم الاقتصادي والتنسيق بالعمالة والشرطة الإدارية بالجماعة ومصالح المكتب الجماعي لحفظ الصحة ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالقنيطرة ورئيس دائرة الساكنية وكذا رؤساء الملحقات الإدارية التابعة للساكنية …بهدف التصدي لترويج دواجن غير صالحة للاستهلاك وحجز الفاسدة سواء اللحوم البيضاء أو الحمراء والذبيحة السرية ..وتحرير المخالفات والعقوبات ..وتطبيق القانون بصرامة وسواسية الجميع أمامه لأن الأمر يرتبط بالصحة العامة وأيضا إقرار الشروط الشغلبة و المهنية والصحية للعمال بدفاتر وبطائق مهنية..
ومن ضمن المتطلبات تعزيز الحكامة في طبيعة العمل الإداري المرتبط بالجوانب الاقتصادية والمالية وربط المهام والمسؤولية بالمحاسبة وإحداث التغييرات المطلوبة في مواقع المسؤولية .


