الرباط: اليوم السابع
قال بيان لتنسيقية الممرضون و تقنيو الصحة ذوو تكوين ثلاث سنوات المرتبون في السلم 10 و 11 قبل صدور المرسوم 2.17.535 أنه” في خضم ما يشهده الميدان التمريضي من حراك جارف لم يهدأ له قعر بسبب المقاربات التجزيئية والتقنية الفضفاضة التي تعرضت له أجيال التمريض جيلا بعد جيل، وحيث تأكد بالملموس أن كل ما قدّمه الممرضون وتقنيو الصّحة ولا يزالون من تضحيات منذ بدء الجائحة الى الآن، غير كاف لاعتراف دوائر القرار بأنّ الممرض وتقني الصحة هو عماد المنظومة الصحية، وأن الاستجابة لمطالبه العادلة هي أساس أي إقلاع بهذه المنظومة لمواجهة التّحديات الصّحية الوطنية والعالمية.”
ورصد البيان ” الاختلالات والتفاوتات التي خلّفها المرسوم 2.17.535 المنظم لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة بعد أزيد من ثلاث سنوات من إصداره، ساهمت بشكل مباشر في تأجيج الوضع الميداني بالساحة التمريضية، ودفعت بفئات عريضة من هيئة الممرّضين وتقنيي الصّحّة إلى أن تصدح بالحيف الذي طالها وتقرر النضال من أجل قضية عادلة بعد أن اتضح وبالملموس أن الحوار الاجتماعي لم يأخذ تطلعاتها المشروعة بعين الاعتبار. ”
وسجل المصدر نفسه، أنه “رغم ما تبذله الوزارة الوصيّة من مجهودات لإرساء نظام وظيفة صحيّة جديد نتوسم منه أن يولي اهتماما خاصّا بالعنصر البشري بعد أن تأكدت أهميته خلال الجائحة، فإن مطلبنا الآني والاستعجالي يقتضي منّا اليوم ان نسائل السيّد وزير الصحة وجميع الشركاء الاجتماعيين الذين يتفاوضون ومنذ مدة حول طاولة الحوار الاجتماعي عن سبب عدم إدراج ملف فئة الممرضين و تقنيي الصّحة تكوين ثلاث سنوات المرتبين في السلم 10 و 11 قبل صدور المرسوم الذين حُرموا بشكل تعسفي وبدون أي مبرّر موضوعي من حقهم المشروع في إعادة ترتيبهم في السلالم العليا : ترقيّة المرتّبين في السّلّم 10 إلى سلّم 11، والمرتّبين في السّلّم 11 إلى خارج السلم منذ تاريخ صدور المرسوم سنة 2017. ”
مبرزا أن مطلب المكتب الوطني للتنسيقية ” يهمّ أزيد من أربعة آلاف ممرض وتقنيي صحة عبر ربوع المملكة، ونحن مقتنعون بمشروعيّته ومستعدّون للنّضال من أجل تحقيقه بكلّ الوسائل المشروعة والتّعريف به في كل المنابر الحرة مهما كلفنا ذلك من تضحيات، ومن جهة أخرى هو مطلب قانوني يستمدّ مشروعيّته من دستور المملكة لسنة 2011 الذي ينصّ على المساواة في الفصل 31، وعلى الظهير الشريف 1.58.008 بشأن النّظام الأساسي العام للوظيفة العموميّة والذي ينصّ في الفصل 22 على أن امتحانات الكفاءة أو الأقدميّة مع التقيّد في جدول التّرقي هو الضّامن الوحيد للتّدرج في سلالم الوظيفة العمومية وما دون ذلك من ترقيات تبقى خاضعة لقاعدة المساواة، إضافة إلى مقتضيات المرسوم 2.06.620 الصادر في 13 أبريل 2007 في شأن النّظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين بوزارة الصّحّة لا سيما المادة 18 منه.”
و بمناسبة الحوار الاجتماعي المرتقب دعا البيان الذي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه،”وزارة الصّحة إلى العمل على معالجة كلّ الملفّات العالقة والخاصّة بكلّ ضحايا المرسوم 2.17.535 بصفة نهائيّة، مع ردّ الاعتبار لجميع المتضررين بدون استثناء كلّ حسب وضعيته الخاصّة ودرجة تضرره، وذلك لإعطاء دفعة نوعيّة ومعنوية للعنصر البشري حسب ما يقتضيه تحدي إرساء المنظومة الصّحيّة الجديدة. وبقدر ما نتوجّه بالشّكر للنّقابات التي تبنّت قضيّتنا العادلة والمشروعة وعبّرت عن دعمها فإننا ندعو النّقابات الأخرى أن تحدو حدوها، ونحن من جانبنا نمدّ أيدينا للتّعاون مع كلّ الشّركاء الاجتماعيين وعلى أتم استعداد لكل حوار هادف وبنّاء لإيجاد حلول عمليّة ناجعة كفيلة بإنهاء الاحتقان الاجتماعي بالقطاع الصّحي،” معلنا المصدر ذاته ” ماضون في خطنا النضالي المسطّر دون تردّد، وأننا لن نتراجع قيد انملة عن مطلبنا كممرضين و تقنيي الصحة تكوين ثلاث سنوات المرتبين في السلم 10 و 11 قبل صدور المرسوم والذين حُرموا من إعادة ترتيبهم في السلالم الأعلى الذي هو ترقيّة المرتّبين في السّلّم 10 إلى سلّم 11، والمرتّبين في السّلّم 11 إلى خاج السلم ابتداء من تاريخ صدور المرسوم سنة 2017، وما ضاع حقّ وراءه مطالب. ”


