الفاعل الحقوقي الحبيب كمال يُسهم بوساطة في حل الخلاف مابين التامك والنقيب الجامعي

أعلن  بيان مشترك بين المندوبية العامة لإدارة السجون، ، والمرصد الوطني للسجون،أنه تم عقد اجتماع بينهما، يوم أمس الخميس ، بمقر المندوبية العامة بالرباط، وأنه بناء على الأجواء الإيجابية، التي ميزت هذا الاجتماع، وبعد الشروحات، والتوضيحات، التي تقدم بها الطرفان، اتفقا على،التجاوز الايجابي لكل سوء تفاهم يكون قد حصل في علاقة المندوبية العامة بالمرصد، والتي كانت علاقة تعاون، وتقدير متبادل، واحترام لاختصاصات، وأدوار كل منهما للآخر.

وشددا على  حرصهما على ترصيد تعاونهما المشترك، واستمراره، وتطويره بما يخدم المصلحة العامة، وحقوق السجينات، والسجناء.

مع تأكيد عزمهما على المضي قدما لتفعيل، وتطوير مختلف أشكال التعاون المتاحة في إطار من الاحترام التام للمرجعيات الوطنية، والدولية ذات الصلة بتدبير المؤسسات السجنية، وانفتاحها على منظمات المجتمع المدني المهتمة بهذا المجال.

وكشف المرصد المغربي للسجون  في وقت سابق عن تعليق علاقته بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، على خلفية البلاغ الأخير للمندوبية ونشرها لفيديوهات للصحافي سليمان الريسوني داخل السجن، معربا عن رفضه للاتهامات التي وردت في بلاغ المندوبية وبأنه لن ينجر وراء أي استفزاز

وقال المرصد المغربي للسجون في ذات البلاغ،  المعمم يوم التاسع عشر من الشهر الجاري،أنه لا يمت للحقيقة بصلة.

وسجل المصدر الحقوقي، رفضه لما عبرت عنه المندوبية العامة في حقه، من خلال بلاغها بلغة التهجم والقذف والاتهامات الزائفة في مناضليه وفي مكونات الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، وهي لغة لا يلتجئ إليها إلا المتخوفون من الحقيقة أو من يفتعلون الوقائع فرارا من النزاهة ومن المسؤولية ويتجاوزون صلاحياتهم يقول البلاغ.

وجاء حل الخلاف مابين المندوبية والمرصد بوساطة قادها الفاعل الحقوقي والمدني كمال لحبيب.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...