إلى متى ستظل مدينة تسمى العلوة بمنطوق أهل الشاوية منطقة منكوبة؟

ادريس بنيحيي

لقد عرفت جماعة رأس العين الشاوية إهمالا كبيرا وتهميشا مس جل القطاعات والمرافق بعد مضي أكثر من عقد من الزمن على التسيير الجماعي للمجلس الحاكم والذي أمضى ولايتين متتابعتين دون إنجازات تذكر إلا من بعض الأعمال البسيطة والبديهية والتي لاترقى لمستوى مدينة تسمى العلوة بمنطوق المنطقة،مدينة ذات موقع جغرافي مهم بحيث تقع بالقرب من مدينة سطات وبن حمد والدار البيضاء وخريبكة غير أن هذا الموقع لم يستطع الفاعل السياسي أن يجعل منه موقع محفز و جذاب للإستتمارات خصوصا الفلاحية منها كوحدة تجميع الحليب وإنشاء شركات مع مستتمرين فيما يتعلق بتربية الأبقار والمواشي والدواجن وجعل المدينة تساهم في التنمية المحلية والوطنية وتحد من هجرة شبابها الباحت عن العمل والإستقرار إلى مناطق أخرى،وقد صرح أحد الشباب العاطل عن العمل والحامل لشهادة عليا والمنتمي للمنطقة بأن المنطقة تعيش فقر مدقع على مستوى المرافق والمنشأت حيث لا منصة شباب ولا جمعيات فاعلة ولا أعمال ثقافية تنتشل الشباب من براثين الجريمة والإذمان،بحيث يطاردك الفراغ والروتين من كل جانب.كل هذه الأسباب دفعت مجموعة من مراسلي المنابر الإعلامية الوطنية والدولية إلى محاولة عقد لقاء مع المجلس المنتخب في شكل رئيسه لكن ولمرات متعددة يرفض الرئيس التواصل مع الإعلام من أجل مناقشة مشاكل المنطقة وماهي الأسباب والعوامل وراء تأخرها وعدم إستفادتها من مجموعة من البرامج التي تبنتها الحكومات المغربية سواء فيما يتعلق بما سمي ببرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو برنامج المغرب الأخضر.

وقد إستقينا رأي أحد المنتخبين الذي ينتمي للمعارضة من داخل المجلس إذ  صرح قائلا” نتمنى أن تحظى المنطقة بإهتمام الفاعل السياسي المستقبلي والذي يجب أن يستحضر مجموعة من المتغيرات والشروط أولها تبني الرافعات الكبرى للبرنامج التنموي الجديد للمغرب وإستحضار الشباب في صلب التسيير الجماعي بإعتباره هو المستقبل.”

فهل ستشكل محطة 8 شتنبر ونتائجها انطلاقة جديدة تقطع مع الماضي أم أن نفس الوضع سيتسمر بنفس الوجوه والمقاربات البائدة؟


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...