إنه الاختراق الثالث الذي تحقق خلال السنتين الأخيرتين، من خلال الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والتغير الكبير في الموقفين الألماني والإسباني…اختراق شاهد على فشل ابتزاز الغاز، وديبلوماسية الرشاوي، وخطاب العداء والكراهية…اختراق يؤكد أن حصون الانفصال وقلاعه تتهاوى تباعا، حتى لا يبقى منها سوى “ثكنة البومدينية” التي لا تريد أن ترى الحقيقة ساطعة، حقيقة المغرب في صحراءه، وحقيقة الصحراء في مغربها
إسبانيا الرسمية تضع حدا لأزمتها الديبلوماسية مع المملكة…وتقرر إنهاء الجفاء الذي تسبب به حادث استقبال المدعو “بن بطوش” خلسة، و”لدواع إنسانية” صرفة، كما كانت تصرح بملء فيها، وزيرة خارجية إسبانيا السابقة…التي كانت جزءا من الأزمة مع الرباط…غير المأسوف على ذهابها


